البحث في إيجاز البيان عن معاني القرآن
٤٢٣/٧٦ الصفحه ٢٥٦ : (يَنْزَغَنَّكَ) : يصرفنّك عن الاحتمال.
(فَاسْتَعِذْ بِاللهِ) : من شرّه وامض على علمك (٣).
٣٧ (الَّذِي
الصفحه ٢٥٧ : يظهر ارتفعت له الأرض (٣).
٤٠ (يُلْحِدُونَ) : يميلون عن الحق في أدلّتنا.
٤٢ (مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ
الصفحه ٢٧١ :
٢٠ (أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ) : إذهابها في الدنيا ، من الذهاب بالشّيء على معنى
الفوز به.
٢١
الصفحه ٢٧٦ :
من منعكم الحرم ، لكنه أنزل السكينة عليكم ليكون ظهور كلمته بجهادكم وثوابه
لكم.
٩ (تُعَزِّرُوهُ
الصفحه ٢٩٠ : مَنْ أُفِكَ) : يصرف عن هذه الأقوال من صرف.
١٠ (قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ) : لعن الكذّابون. من «الخرص
الصفحه ٣٢٠ :
٨ (ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ) : أيّ شيء هم؟ اللّفظ في العربية على التعجب ، وهو من
الله تعظيم الشأن
الصفحه ٣٢٤ : (تُمْنُونَ) منى و / أمنى : أراق (٣) ، و «منى»
لإراقة الدّماء بها.
٦٠ (نَحْنُ قَدَّرْنا) : كتبنا الموت على
الصفحه ٣٤٨ :
تفسيره : ٨ / ١٨٦ نحو هذا القول من رواية الهيثم بن كليب في مسنده عن عمر رضياللهعنه ، وعقب عليه بقوله
الصفحه ٣٥١ :
من التطابق والتشابه (١).
(مِنْ تَفاوُتٍ) ، وتفوّت (٢) مثل : تعاهد وتعهّد ، وتجاوز وتجوّز
الصفحه ٣٦١ : لا بعث بعدها ، وفي الحديث (٢) : «تمنّوا
الموت ولم يكن في الدنيا شيء أكره منه عندهم».
٢٩
الصفحه ٣٦٧ : (وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً) : فيه إشارة إلى أنّ نور القمر / من الشّمس ، [١٠٢ / ب]
فالشّمس سراج والقمر نور
الصفحه ٤١٩ : الكوثر]
١ (الْكَوْثَرَ) : «فوعل» من الكثرة (٣). كـ «الجوهر» من الجهر.
٢ (وَانْحَرْ) : استقبل القبلة
الصفحه ١٠ : بدّ له من مغيّر ومدبّر فهي في تلك الشهادة كالخاضع السّاجد.
(داخِرُونَ) : صاغرون خاضعون (٢) بما فيهم
الصفحه ٢٧ : سَبِيلاً) : إلى ما يقرّبهم إليه لعظمته عندهم.
٤٤ (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ
بِحَمْدِهِ) : أي
الصفحه ٣٠ : ، (وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ) : ما يكسبونه من حرام وينفقونه في معصية (١) ، (وَالْأَوْلادِ) : إذا ولدوهم بالزنا