البحث في إيجاز البيان عن معاني القرآن
٤٢٣/٦١ الصفحه ١١٤ : وإن قلّ.
٤١ (فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً) : هلكى ، كما يحتمله الماء من الزبد والورق البالي
الصفحه ١١٨ : عَذابٍ شَدِيدٍ) : يوم بدر (٢).
٨٧ سيقولون
الله : لمطابقة السؤال في (مَنْ) ، وذكر أنه في مصاحف الأمصار
الصفحه ١٤٠ : قَبَضْناهُ إِلَيْنا) : [هو] (١) من الغداة إلى الظهيرة ، والظلّ هو المخصوص بالقبض (٢) كما أنّ الفيء
مخصوص
الصفحه ١٤٤ : : «من جزم جعله بدلا من (يَلْقَ) لأنه جواب الشرط
ولأن لقاء الأثام هو تضعيف العذاب والخلود فأبدل منه ، إذ
الصفحه ١٥١ : بالطعام والشراب.
ولم يقل في
شعيب : أخوهم (٨) ، لأنه لم يكن من نسبهم (٩).
__________________
(١) بضم
الصفحه ١٥٦ :
١١ (إِلَّا مَنْ ظَلَمَ) : استثناء منقطع ، أي : لكن من ظلم من غيرهم ؛ لأنّ
الأنبياء لا يظلمون.
١٢
الصفحه ١٦١ : والشّام (١).
٥٤ (تُبْصِرُونَ) : تعلمون أنها فاحشة فهي أعظم لذنوبكم.
وقيل : يرى ذلك
بعضهم من بعض / عتوا
الصفحه ١٦٩ : للكافرين
حالا بعد حال.
٤١ (وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً) : من الجعل بمعنى «الوصف» ، كقوله : جعلته رجل سو
الصفحه ١٩٣ :
٦ (النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ
أَنْفُسِهِمْ) : من بعضهم ببعض ، أو أولى بهم فيما يراه
الصفحه ٢٠٤ : / الثقب (٢).
١٢ (وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ) : سالت له عين القطر ، وهو النحاس ، من عين فيما ورا
الصفحه ٢١١ : منها ، والظالم : مرتكب الصغيرة (٤) ، كقوله في
الآية الأخرى (٥) : (وَالَّذِينَ كَفَرُوا
لَهُمْ نارُ
الصفحه ٢١٦ :
(كَالْعُرْجُونِ
الْقَدِيمِ) : العذق اليابس (١). يقولون : عرجون «فنعول» ؛ من «الانعراج» ؛ بل «فعلون
الصفحه ٢٢٩ : قيل
للنّبيّ إنّه من المؤمنين (٢) ترغيبا في الإيمان.
١١٢ (وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا) : بشرناه
الصفحه ٢٣٧ :
أوريا (١) ، فخطيئته خطبته على خطبته (٢) ، أو استكثاره
من النساء ، ويكون (فَغَفَرْنا لَهُ) بعد
الصفحه ٢٤٨ :
(السَّاخِرِينَ) : المستهزئين.
٦١ (بِمَفازَتِهِمْ) : ما فازوا به من الإرادة (١).
٦٧