البحث في إيجاز البيان عن معاني القرآن
٤٤٧/٤٦ الصفحه ٣٢٠ : ) : جماعة (٤).
١٤ (وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ) : لأنّ الذين سبقوا إلى الإيمان بالنّبيّ صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٦٤ :
٥٢ (وَقَرَّبْناهُ) : قرّب (١) من أعلى الحجب حتى سمع صرير (٢) القلم.
٥٧ (وَرَفَعْناهُ مَكاناً
الصفحه ١٢٩ : ، ومصيره إلى النور يوم القيامة (١).
٣٦ (فِي بُيُوتٍ) : أي : المساجد (٢) ، أي : هذه المشكاة فيها
الصفحه ٢٢٠ :
الضعف ومن الزيادة إلى النقصان.
٧٠ (مَنْ كانَ حَيًّا) : حيّ القلب (١).
(وَيَحِقَ) : يجب.
٧١
الصفحه ١٨٨ : يقولون (٣).
٥ (يُدَبِّرُ الْأَمْرَ) : معناه يدبّر الأمر من السّماء ثم ينزل بالأمر الملك
إلى الأرض
الصفحه ٣٧٨ : (٣) ، وجه نضر وناضر ، ونضر الله وجهه فهو منضور.
٢٣ (إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ) : تنظر ما يأتيها من ثواب ربها
الصفحه ٩١ : من عمل
صالحا وهو مؤمن ، ثم عاد إلى ذكر الكفرة الذين من كفرهم ومعتقدهم أنهم لا يحشرون
إلى ربّ ، ولا
الصفحه ٣٧٩ :
من عنده.
وعن أبي سعيد
الخدري (١) رضياللهعنه : قلنا للنّبي صلىاللهعليهوسلم أنرى ربّنا
الصفحه ٧٦ : بألسنتها (٢).
[٦٠ / ب] وقرأ
ابن كثير (٣) : (إِنْ هذانِ) فهي ضعيفة في نفسها خفيفة / من المثقلة ، فلم تعمل
الصفحه ١٠٢ :
أو من استيلاء
الجبابرة (١).
أو «العتيق» :
القديم (٢) ، وهو أول بيت وضع للنّاس (٣) ، بناه آدم ثم
الصفحه ٢٣٤ : (كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ) : يرجّع التسبيح معه (٣). وقيل (٤) : رجّاع إلى
ما يريده.
٢٠ (وَفَصْلَ الْخِطابِ
الصفحه ١٢ : ، ٢٤٥) : «أي معجلون إلى النار. يقال : فرط مني ما لم
أحسبه ، أي : سبق. والفارط : المتقدم إلى الماء لإصلاح
الصفحه ٦٣ : ، أو الذي تلوناه من صفته
وقصّته (قَوْلَ الْحَقِ).
٣٧ (فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ) : تحزبوا إلى يعقوبيّة
الصفحه ٢٦٨ : ؛ لأنّ من تجاهل وشغب
فالوجه العدول إلى الوعظ له.
٣٨ (وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ) : أي : لو بطل الجزا
الصفحه ٤١٣ :
٢ (أَثْقالَها) : من الموتى والكنوز (١).
٣ (ما لَها) : أيّ شيء حدث بها؟.
٤ (تُحَدِّثُ