البحث في إيجاز البيان عن معاني القرآن
٤٢٣/٤٦ الصفحه ٣٢٩ :
بضبائر (١) الرّيحان من
الجنّة فيجعل روحه فيها».
سورة
الحديد
١ (سَبَّحَ لِلَّهِ) تسبيح ما لا
الصفحه ٣٣٤ : ـ عليهالسلام ـ من الحجاز إلى أذرعات (١) من الشّام بعد
ما حاصرهم ثلاثا وعشرين يوما (٢).
(لِأَوَّلِ الْحَشْرِ
الصفحه ٣٤٥ :
(وَإِنْ تَعْفُوا) كان من المهاجرين من قال : إذا [رجعت] (١) إلى مكة لا
ينال أهلي مني خيرا بصدّهم
الصفحه ٥ :
٤ (فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ) : أي : من أخرج من النطفة ما هذه صفته فقد أعظم العبرة
الصفحه ٧ : تَخَوُّفٍ) : أي : ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة (٥).
أو [ما يتخوفون]
(٦) عليه من متاع الدنيا.
وقيل
الصفحه ١٣ : ، وبعض العسل ، وبعض يبني البيوت ، وبعض يستقي الماء ويصبّه في الثّقب.
٦٩ (يَخْرُجُ مِنْ
بُطُونِها شَرابٌ
الصفحه ٢٠ : (٤) مغطى مملوء ماء فشرب منه ، ثم غطّاه كما كان ، ووصف لهم
إبلا كانت في طريق الشّام يقدمها جمل أورق
الصفحه ٢٣ : عَلَيْكَ حَسِيباً) : شاهدا ، وقيل : حاكما.
ولقد أنصفك من
جعلك حسيبا على نفسك.
١٦ (وَإِذا أَرَدْنا أَنْ
الصفحه ٢٦ :
٣٦ (وَلا تَقْفُ) : لا تتبع ، من «قفوت أثره» (١).
(إِنَّ السَّمْعَ
وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ
الصفحه ٥٥ : رُحْماً) : أكثر برا لوالديه ونفعا (٥) ، وأصل الرحم
العطف من الرحمة (٦).
(مِنْ كُلِّ شَيْءٍ
سَبَباً
الصفحه ٦٨ : الصَّالِحاتُ) : الطاعات التي تسلم من الإحباط وتبقى لصاحبها.
(وَخَيْرٌ مَرَدًّا) : مرجعا يردّ إليه.
٧٧
الصفحه ٧٣ : ) : الكبر ، فجرى على نظم الآي. / أو هو من آياتنا [٦١ /
أ] الآية الكبرى.
٣٩ (مَحَبَّةً مِنِّي) : من رآك
الصفحه ٨٤ :
٣٨ (يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ) : يعيبهم.
٣٧ (خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ) : فسر بالجنس ، أي : خلق
الصفحه ٨٥ :
وقيل العجل :
الطين (١) وتلفيقه (٢) بقوله : (فَلا تَسْتَعْجِلُونِ) أن من خلق الإنسان مع ما فيه من
الصفحه ١١١ : أهل النّار».
١٢ (مِنْ سُلالَةٍ) : سلّ كلّ إنسان من ظهر أبيه (١).
(مِنْ طِينٍ) : من آدم