البحث في إيجاز البيان عن معاني القرآن
٤٢٥/٣١ الصفحه ٣٤١ :
(وَآتُوهُمْ ما
أَنْفَقُوا) أي : من المهور ووجب بالشّرط (١) ، ثم نسخ.
١١ (فَعاقَبْتُمْ) : غزوتم
الصفحه ٣٦ :
جزء منه حياة (١).
٨٦ (وَلَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَ) : أي : لمحوناه من القلوب والكتب
الصفحه ١٢٨ :
(مِنْ شَجَرَةٍ
مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ) : لأنّ الله بارك في زيتون الشّام ، وزيتها أضوأ وأصفى
الصفحه ٢٢٤ : ) : يقول هذا لذاك : لم غرّرتني؟ وذلك يقول : لم قبلت مني؟.
٢٨ (تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ) : تقهروننا
الصفحه ٦ : .
(وَمِنْها جائِرٌ) : أي : من السّبيل ما هو مائل عن الحق (١).
١٠ (تُسِيمُونَ) : ترعون أنعامكم ، والسّوم في
الصفحه ١٥ :
العشيرة (١) ، أي : الله جعل من الأزواج بنين ومن يعاون على ما
يحتاج إليه بسرعة. يقال : حفد أسرع في
الصفحه ٢١ :
٢ (أَلَّا تَتَّخِذُوا) : معناه الخبر لئلا يتخذوا.
٣ (ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا) : أي : يا ذريّة
الصفحه ١١٦ : ، أو سبقوا إلى الجنّة (٣).
٦٣ (وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ) : من دون ما ذكروا بها من أعمال
الصفحه ١٥٧ : وحدهما في زمن نبيّ بما يكون معجزة له ،
بمنزلة كلام الذئب (٥) وكلام الصّبيّ في المهد ، وأمّا من كلّ نوع من
الصفحه ١٧٥ : مَنْ يَشاءُ) : بالانقطاع إلى الدنيا (٤). وقيل (٥) : بسوء الخلق.
٢٢ (وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي
الصفحه ٢١٠ :
الكلم الطّيّب بالعمل الصالح (١) ، أو العمل الصالح يرفعه / الكلم الطّيّب (٢) ؛ إذ لا يقبل
العمل إلّا من
الصفحه ٢٢٧ :
٨٤ (بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) : سالم من الشّك والرياء.
٨٧ (فَما ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ) : أنّه
الصفحه ٢٩٥ : ء كرامة لهم (٢).
(وَما أَلَتْناهُمْ) : من غير أن ينقص من أجور الآباء.
٢٦ (مُشْفِقِينَ) : أي [الخائفين
الصفحه ٣٣٨ :
١٥ (كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) : أهل بدر (١).
١٩ (نَسُوا اللهَ) : تركوا أداء حقّه
الصفحه ٤ : » (٣) : الوحي
بالنّبوّة (٤) ، كقوله تعالى (٥) : (يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ
أَمْرِهِ) ، أو هو البيان عن الحق الذي يجب