البحث في إيجاز البيان عن معاني القرآن
٤٤٧/٣١ الصفحه ٣٨ : ابتدأ المبتدئ يخرّ فأقرب الأشياء من وجهه إلى
الأرض الذقن (٢).
١١٠ (أَيًّا ما تَدْعُوا) : أي : أيّ
الصفحه ٤٠٠ : .
(٢) ينظر الكشاف : ٤
/ ٢٤٤.
(٣) ورد هذا القول
في عدة آثار منها المرفوع إلى النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٤٣١ : )
الشورى
٣٠
٦٩٤
(إِذا قَوْمُكَ
مِنْهُ يَصِدُّونَ)
الزخرف
٥٧
الصفحه ٢١٩ : ذهاب ومجيء.
٦٨ (وَمَنْ نُعَمِّرْهُ) : نبلغه ثمانين سنة (٦) (نُنَكِّسْهُ) : نرده من القوة إلى
الصفحه ٢٨٥ : يسوقها إلى المحشر.
(وَشَهِيدٌ) : من أنفسهم عليها بعملها (٣). وقيل (٤) : هو العمل
نفسه.
وعن سعيد
الصفحه ٤٣٧ : »...................................... ٢٦٨
١١٦ ـ «لجمرة على
لساني تحرقه جزء جزء أحبّ إليّ من أقول لشيء كتبه الله : ليته لم يكن» ٨٠٥
١١٧
الصفحه ١٤٩ : (وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ) : قرّبناهم إلى البحر ـ بحر القلزم (٢) ـ الذي يسلك
النّاس فيه من اليمن ومكة إلى
الصفحه ٣٣١ : ءا أحبّ إليّ من أن أقول لشيء كتبه الله : ليته لم يكن».
٢٧ (وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها) : رفض النسا
الصفحه ١٦٥ : أحدهما : ما ذكرناه (أي من قبل مجيء أخته) ، الثاني : من قبل رده إلى أمه».
الصفحه ١١٦ : ، أو سبقوا إلى الجنّة (٣).
٦٣ (وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ) : من دون ما ذكروا بها من أعمال
الصفحه ٢٦٠ :
٢٠ (وَمَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ
مِنْها) : أي : كما نؤتي غيره ، لا أنّه يؤتى كل
الصفحه ١٦٩ : ء (٢). أو ذلك في
الحشر حيث يقدمون أتباعهم إلى النار.
٤٢ (مِنَ الْمَقْبُوحِينَ) : الممقوتين ، قبحه الله
الصفحه ٢٥٢ :
المتأنّي بعض حاجته
و قد يكون من
المستعجل الزّلل
فكان مؤمن آل
فرعون ـ وهو حزبيل
الصفحه ١٥١ : ) ، فالجواب : أن شعيبا لم يكن من نسل أصحاب الأيكة ، فلذلك لم يقل : أخوهم ،
وإنما أرسل إليهم بعد أن أرسل إلى
الصفحه ٢٢٩ : قيل
للنّبيّ إنّه من المؤمنين (٢) ترغيبا في الإيمان.
١١٢ (وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا) : بشرناه