البحث في إيجاز البيان عن معاني القرآن
٤٢٣/٣١ الصفحه ٢٦٣ : ) : أي : «فرحمة ربّك» : [وهي] (١) النّبوّة أولى
باختيار موضعها (٢).
٣١ (عَلى رَجُلٍ مِنَ
الصفحه ٣٢٥ : ، والتحليل ...
وغيرها من الإذابة والتعقيد والتكليس (٢).
وأقوى (٣) من الأضداد (٤) أغنى وافتقر ؛
ولذلك اختلف
الصفحه ١١ : ، فهم بمنزلة من أشرك في العبادة ليكفروا بما أوتى من النعمة كأنّه لا
غرض في شركه إلّا هذا.
٥٦ (تَاللهِ
الصفحه ٣٥ : شواكل
: متشعب منه الطرق (٤).
٨٥ (قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي) : من خلق ربّي ، لأنهم سألوه عنه
الصفحه ١٢٢ :
الزاني يستقذر الزّانية ولا يشتهيها.
٥ (إِلَّا الَّذِينَ تابُوا) : الاستثناء من الفسق (١) ؛ لأنّ
الصفحه ١٣٠ : (يُزْجِي سَحاباً) : يسيّره ويسوقه.
(رُكاماً) : متراكبا (٣).
والودق : المطر
(٤) ؛ لخروجه من السّحاب
الصفحه ١٣٧ : (٢).
(مِنْ عَمَلٍ) : من قرب.
٢٤ (وَأَحْسَنُ مَقِيلاً) : موضع قائلة ، ولا نوم في الجنّة إلا أنه من تمهيدها
الصفحه ١٥٣ : ) : خصّهم لأنّه يمكنه أن يجمعهم.
أو الإنسان
يساهل قرابته ، فأمر بإنذارهم من غير تليين ، أو ليعلموا أنّه لا
الصفحه ١٦٣ :
حضر (١) الفرس الجواد ثلاثا وما خرج ثلثها بعد».
٨٧ (فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ) : أسرع الإجابة
الصفحه ١٦٥ :
فقالت القبط : خولنا منهم ، وقد فنيت شيوخهم موتا وأولادهم قتلا (١).
١٠ (فارِغاً) : أي : من كلّ شي
الصفحه ١٩١ :
معشر الأنصار ، كنا نصلي المغرب فلا نرجع إلى رحالنا حتى نصلي العشاء.
٢١ (مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى
الصفحه ٢١٥ : .
٣٧ (نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ) : نخرج منه ضوءه كما تسلخ الشّاة من جلدها (٢).
٣٨ (لِمُسْتَقَرٍّ لَها
الصفحه ٢٤٥ : مثل ما يجد أهل الجنة (١). أو أهليهم
الذين كانوا أعدّوا لهم من الحور (٢).
١٦ (لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ
الصفحه ٢٦٦ :
٦٥ (فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ) : اليهود والنّصارى (١) ، (مِنْ بَيْنِهِمْ) : من تلقاء أنفسهم.
٦٧
الصفحه ٣٠٢ :
نعم على من جاء بعد لما فيها من المزاجر.
٥٧ (أَزِفَتِ الْآزِفَةُ) : اقتربت القيامة ، (لَيْسَ لَها