البحث في إيجاز البيان عن معاني القرآن
٤٤٧/١٦ الصفحه ٤٢٧ : )
آل عمران
٢١
٦٩٧
(مَنْ أَنْصارِي
إِلَى اللهِ)
آل عمران
٥٢
الصفحه ٢٣٦ : .
٢٤ (وَخَرَّ راكِعاً) : وقع من ركوعه إلى سجوده (٥).
(وَأَنابَ) : إلى الله شكرا لما وفّقه من الصّبر
الصفحه ٣٤١ : (٦).
__________________
عباس بغير سند».
(١) أي بشرط إرجاع
من يفد من الكفار إلى النبي صلىاللهعليهوسلم
، وهو أحد شروط صلح
الصفحه ٥ :
٤ (فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ) : أي : من أخرج من النطفة ما هذه صفته فقد أعظم العبرة
الصفحه ٦٦ : أمر الآخرة (وَما خَلْفَنا) : ما مضى من أمر الدنيا.
(وَما بَيْنَ ذلِكَ) : من الحال إلى يوم القيامة
الصفحه ١٦٢ : ).
(٧) تهامة ـ بالكسر
ـ : سهول ممتدة تساير البحر الأحمر من الجنوب إلى الشمال.
انظر معجم ما استعجم : ١ / ١٣
الصفحه ١٣٨ : القوم ليس منهم ، أو يمتدح بما لا يوجد فيه.
والهاء في «منها» راجعة إلى
القداح.
(٢) في الأصل «النكد
الصفحه ١٠٥ : بما
يصير إليهم من نفع ، وكل من جر إلى نفسه بشهادته نفعا فهي مردودة ...».
وانظر النهاية لابن الأثير
الصفحه ٣٠٤ : ) : من السّماء إلى الأرض (٤). وقيل (٥) : شديد محكم.
استمرّ الأمر :
استحكم ، وأمّره : أحكمه
الصفحه ٢٠٥ : ) : إذا قاموا في واحدة ظهرت لهم الثانية.
(وَقَدَّرْنا فِيهَا
السَّيْرَ) : للمبيت والمقيل من قرية إلى
الصفحه ٣٨٣ : إلى عباده ونذرا لهم من عذابه.
٨ (طُمِسَتْ) : محيت (٧).
٩ (فُرِجَتْ) : شقّت
الصفحه ٣٨٨ : (٢) : النّاشطات
النّجوم السيّارة ، ويقال للحمار الوحشي : ناشط لإسراعه أو لذهابه من مكان إلى آخر
الصفحه ٦ : : (وَحِينَ
تَسْرَحُونَ)
يقول : وفي وقت إخراجكموها غدوة من مراحها إلى مسارحها ، يقال منه : سرح فلان
ماشيته
الصفحه ٢٩٥ : ] (٣) من المصير إلى عذاب الله.
٣٥ (أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ) : لغير شيء ، أي : باطلا (٤). وقيل
الصفحه ١٤٠ : قَبَضْناهُ إِلَيْنا) : [هو] (١) من الغداة إلى الظهيرة ، والظلّ هو المخصوص بالقبض (٢) كما أنّ الفيء
مخصوص