ومن سورة المؤمنين
١ (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ) : فازوا بما طلبوا ونجوا عما هربوا (١).
٢ (خاشِعُونَ) : خائفون بالقلب ، ساكنون بالجوارح. والخشوع في الصلاة بجمع الهمّة لها ، والإعراض عمّا سواها ، ومن الخشوع أن لا يجاوز بنظره موضع سجوده.
و «اللّغو» (٢) : كلّ سلام ساقط حقّه أن يلغى (٣) ، يقال : لغيت ألغى [٦٦ / أ] ولغوت / ألغو (٤).
٤ (لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ) : لما كانت الزكاة توجب زكاء المال كان لفظ الفعل أليق به من لفظ الأداء والإخراج.
١٠ (أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ) : قال عليهالسلام (٥) : «ما منكم إلّا وله
__________________
(١) ذكر المؤلف هذا القول في كتابه وضح البرهان : ٢ / ٩٥ عن ابن عباس رضياللهعنهما.
ونقل الماوردي في تفسيره : ٣ / ٩٢ عن ابن عباس قال : «المفلحون الذين أدركوا ما طلبوا ونجوا من شر ما منه هربوا».
(٢) من قوله تعالى : (وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ) [آية : ٣].
(٣) معاني القرآن للزجاج : ٤ / ٦ ، ومعاني النحاس : (٤ / ٤٤٢ ، ٤٤٣) ، وزاد المسير : ٥ / ٤٦٠ ، والبحر المحيط : ٦ / ٣٩٥.
(٤) اللسان : ١٥ / ٢٥٠ (لغا).
(٥) أخرج نحوه ابن ماجة في سننه : ٢ / ١٤٥٣ ، كتاب الزهد ، باب «صفة الجنة» عن أبي هريرة رضياللهعنه مرفوعا.
وصحيح البوصيري إسناده في مصباح الزجاجة : ٢ / ٣٦١ ، وأخرجه الطبري في تفسيره : ١٨ / ٦.
وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٦ / ٩٠ ، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، والبيهقي في كتاب «البعث» عن أبي هريرة مرفوعا.
![إيجاز البيان عن معاني القرآن [ ج ٢ ] إيجاز البيان عن معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1493_ijaz-albayan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
