البحث في كليات في علم الرجال
٤٤٢/٩١ الصفحه ٤٦٣ :
نعم وجوب اطاعة الرسول واُولي الأمر في
طول اطاعته سبحانه فالله تعالى مطاع بالذات والرسول واُولوا
الصفحه ٧٩ : شاذان ، الّذي يُعدُّ من
أئمّة علم الرجال وقد توفّي بعد سنة ٢٥٤ هـ ، وقيل ٢٦٠ هـ ، وكان من أصحاب الرضا
الصفحه ١٢١ : بأنه من تآليف ابن الغضائري ، فلاحظ ترجمة عمر بن ثابت ،
وسليمان النخعي ، يقول في الاول : « انه ضعيف
الصفحه ١٨٥ :
المراد من التوثيقات الخاصة ، التوثيق
الوارد في حق شخص أو شخصين من دون أن يكون هناك ضابطة خاصة
الصفحه ١٨٦ :
نعم يجب أن يصل التوثيق بسند صحيح ،
ويترتب عليه أمران :
الأول
: لا يمكن الاستدلال على وثاقة شخص
الصفحه ٢١٣ : الصحة نسبية لا مطلقة ، لاحتمال عدم وثاقة من يروون عنه فيتحد مع
المعنى الأول.
٣ ـ صحتها لأجل وثاقتهم
الصفحه ٢٤٨ :
وقال ( في باب بيع المضمون ) : « ان
الخبر الأول ( خبر ابن ابي عمير عن ابان بن عثمان ، عن بعض اصحاب
الصفحه ٤٥٦ :
وأنه لولاه لما عرف
الحق من الباطل ، وقد جرت مشيئته الحكيمة على أن يهديهم إلى سبل الرشاد بعد خلقهم
الصفحه ١١٧ :
منه كتابه الموسوم بـ « التحرير الطاووسي » ثم حصلت تلك النسخة بعينها عند المولى
عبدالله بن الحسين
الصفحه ٢٢٤ : بها ، وان لم يكن ما
يشهد لروايتهم بالصحة وجب التوقف في أخبارهم (١).
إلى غير ذلك من العبائر الموجودة
الصفحه ٩١ : الرواة وبيان وثاقتهم أو
ضعفهم ، وأول تأليف ظهر لهم في أوائل النصف الثاني من القرن الاول هو كتاب « عبيد
الصفحه ١٢٣ :
أحدهما للضعفاء
والمذمومين ، والآخر للممدوحين والموثَّقين ، وقد عرفت أن ما ذكره الشيخ في أول
الفهرس
الصفحه ١٨٨ : الدليل على اعتبار التعدّد فيه ، كما في المرافعات وثبوت الهلال ، والمشهور هو
الأول ، والاقوى هو الثاني
الصفحه ٣٠٠ :
إبراهيم في أول
كتابيهما بأنهما لا يرويان فيهما إلا عن ثقة. فكما انه يجب الاخذ بشهادتهما مطلقاً
الصفحه ١١٤ : وله تصانيف
ذكرناها في الفهرس ، سمعنا منه وأجاز لنا بجميع رواياته. مات سنة احدى عشرة
وأربعمائة