البحث في كليات في علم الرجال
١٥٢/١ الصفحه ٤٣٧ : الإمامة سياسة زمنية تناط باختيار العامة
الصفحه ٤٣٩ :
السياسات الوقتية والابحاث الكلامية إلى فرق مختلفة ، غير انه لم يبق من تلك الفرق
إلا ثلاث فرق وهم : الإمامية
الصفحه ٥٢١ :
الامامية ، وعرفت
المصادر التي يجب الرجوع اليها في تمييز الثقات عن الضعاف.
وأمّا ما يرويه أهل
الصفحه ٤٩ : أنَّ له دوراً في حقل العلم والاجتماع والادب والسياسة
والفنّ والصناعة ، موضوع لعلم التراجم. نظير الكلمة
الصفحه ٤٧ : الأرض وأحوالها الطبيعيَّة
والاقتصاديّة والأوضاع السياسيّة الحاكمة على المناطق منها ، أبحاث عن الأحوال
الصفحه ٤٦٢ : المعنى أيضاً ثابت حق
بالأخبار المستفيضة.
الرابع
: تفويض سياسة الناس وتأديبهم اليهم ، فهم
اُولوا الأمر
الصفحه ٤٤٤ :
من بعدهم وهم
الباطنية (١).
قال عبد القاهر البغدادي : « إن
الاسماعيلية ساقوا الإمامة إلى جعفر
الصفحه ٤٤٥ :
٥ ـ الفطحية أو الافطحية
وهم الذين يقولون بانتقال الإمامة من
الصادق إلى ابنه عبدالله الافطح
الصفحه ٣٧٩ :
ربما تعدّ الوكالة من الإمام ، طريقاً
إلى وثاقة الراوي ، لكنه لا ملازمة بينها وبين وثاقته ، نعم لو
الصفحه ١٧٩ :
والإمام البروجردي اكتفى من ذلك بجمع
اسانيد كل راو إلى الامام فقط ، ورتَّبها في فهارس كاملة. هذا ما
الصفحه ٣٦٣ :
ولكن الاعتذار غير موجه ، لأن ابا
العباس ابن عقدة قد أفرد لاصحاب كل إمام قبل الصادق عليهالسلام
الصفحه ٤٤٠ : المهدي
المنتظر ، والفرقة الثانية منهم يقرّون بامامته في وقته وبموته ، وينقلون الإمامة
بعد موته إلى غيره
الصفحه ٤٤١ :
ثبوت الإمامة في
غيرهم ، إلا أنهم جوزوا أن يكون كل فاطمي عالم شجاع سخيّ خرج بالإمامة ، إماماً
واجب
الصفحه ٤٤٣ : عبد القاهر : وهم أتباع رجل من أهل
البصرة كان ينتسب إلى « ناووس » بها وهم يسوقون الإمامة إلى جعفر
الصفحه ٤٤٦ :
٦ ـ الواقفة
وهم الذين ساقوا الامامة إلى جعفر بن
محمد ، ثم زعموا ان الإمام بعد جعفر كان ابنه