البحث في كليات في علم الرجال
٣٩٧/٢٢٦ الصفحه ١٦٩ :
يتجاوز جمعه وترتيبه
وتهذيبه عن ثلاث سنين ، وهذا مما يعد من خوارق العادات والخاصة من التأييدات
الصفحه ١٩٤ : بن يزيد قال : سألت أبا
عبدالله عليهالسلام عن رجل مات
وترك امرأته وهي حامل ، فوضعت بعد موته غلاماً
الصفحه ١٩٥ : يروون إلا عن ثقة.
٤
ـ رجال أسانيد « نوادر الحكمة ».
٥
ـ رجال أسانيد « كامل الزيارات ».
٦
ـ رجال
الصفحه ١٩٩ : رجلاً على المشهور.
إن البحث عن أصحاب الاجماع من أهمّ
أبحاث الرجال ، وقد اشار اليه المحدّث النوري وقال
الصفحه ٢٠٤ : ما لم يطلع عليه الاخر ، والجمع بينهما ممكن ، فيكون الجميع مورداً للاجماع.
ونقل عن بعض الأجلة
الصفحه ٢١٢ : الاطمئنان بها من اتفاق
مشاهيرهم ، لكونهم بعداء عن الاعتماد على القرائن الحدسية ، بل كانوا يعتمدون على
الصفحه ٢١٩ : السند مسامحة ، فيقولون : « في الصحيح عن ابن ابي عمير » وهو خروج عن الاصطلاح
، فالمراد بالموصول في « ما
الصفحه ٢٢١ :
المعصوم بنقل
الامامي العدل الضابط عن مثله في جميع الطبقات. ولكن مصطلح القدماء فيه عبارة عما
احتفّت
الصفحه ٢٢٧ :
الرواية عنهم ، من
أنهم رووا عن الضعاف فيما إذا كانت الرواية متواترة أو مستفيضة ، ولا يمكن تفكيك
الصفحه ٢٣٤ : على الموجود في الكتاب ، ومثله إذا قال : « كان ثقة في الحديث إلا
انه يروي عن الضعفاء » كما ورد في حقّ
الصفحه ٢٣٩ : ، وأحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، لا
يروون ولا يرسلون إلا عن ثقة ، فيترتب على ذلك أمران :
١ ـ ان كلّ
الصفحه ٢٥٠ : هذا » (١).
وأما المائة كتاب التي رواها عنه أحمد بن محمد بن عيسى ، فتعلم من مراجعة إلى
فهرست الشيخ
الصفحه ٢٥٩ : معنى الثقة في مورد الرواة من
يوثق بروايته ، وتطمئن النفس بها لاجل وجود مبادئ فيه تمسكه عن الكذب ، وأوضح
الصفحه ٢٦٣ : الكشي الاجماع على
تصحيح ما يصحّ عن هؤلاء ، وقد مرّ أن مفاده ليس توثيق مشايخهم ، ويؤكد ما ذكرناه
أن الشيخ
الصفحه ٣٢٨ : بتضعيف آخر.
وربما يورد عليه بأن اعتماد ابن الوليد
أو غيره من الاعلام المتقدمين ، فضلا عن المتأخرين