البحث في كليات في علم الرجال
٤٣٣/١٢١ الصفحه ١٧٨ :
الكافي » و « مرتَّب
أسانيد التهذيب » ، ثم انصرف إلى ترتيب أسانيد الكتب الاربعة الرجالية وغيرها من
الصفحه ٢٩٤ : ، لذهابهم
إلى الوقف ، ولكنه كان راجعاً إلى اعتقادهم الفاسد ، ولا ينافي وثاقتهم الروائية.
وثانياً : إن
الصفحه ٤٣٤ :
الثالث
: ان هدف الشيخ الطوسي من تصنيف الفهرست
وذكر الطرق إلى من ذكر فيه ان له كتاباً او اصلاً
الصفحه ٦٩ : المجال ، فتربّص حتّى
حين.
أضف إلى ذلك أنَّ أدلّة الأحكام
الشرعيَّة لا تختصّ بالكتب الأربعة ، ولأجل ذلك
الصفحه ٣٠٤ :
الناس ، فلهذا
أصحابنا يسكنون إلى مراسيله (١).
وعلى هذا فقوله « عن رجل » وما شاكله ،
لأجل أنه
الصفحه ٣٧٣ : مصنفاً مشهوراً
فيسقط الترجيح. (١)
وبذلك يمكن ان يقال : ان البحث عن طرق
الشيخ الطوسي ايضاً إلى اصحاب
الصفحه ٤٣٣ : ، وكتاب ابن مسكان ولا يحصل طريق
صحيح إلى نفس كتاب الطاطري الذي هو الغاية المتوخاة.
والحاصل انه إذا كان
الصفحه ٥٠٧ : تلك الاخبار إلى
كتاب آخر صار لها ما صار في اطلاق الاسماء بعينه. ولكن الممارسة تطلع على انه لا
فرق في
الصفحه ١٩٤ : ، ثمَّ مات الغلام بعد ما وقع إلى
الارض ، فشهدت المرأة التي قبلتها أنه استهلَّ وصاح حين وقع إلى الارض ، ثم
الصفحه ٤٦٨ : العمل
قد عرفت في صدر البحث أن تضعيف الراوي
يرجع إلى أحد الأمرين : إما تضعيف في العقيدة او تضعيف في
الصفحه ١٣٥ : الغضائري بقوله :
« انه كذاب ، وضّاع للحديث لا يلتفت إلى حديثه ولا يعبأ به ».
ومثله علي بن أبي حمزة
الصفحه ٣٩٥ : ضمن الوجه الثالث الذي سيوافيك ، ما يمكن ان يكون مؤيدا لكلامه هذا وقال : « ان
هناك كتباً لا ينظر إلى
الصفحه ٤٣٢ : وقد نقده المحقق
البروجردي بوجوه :
الأول
: ان ما صح طرقه إلى المشايخ وان كان
قليلاً ، ولكن الروايات
الصفحه ٢٠١ : » أنه من جملة من اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ منهم والاقرار لهم بالفقه
(٣) ونسخ الكشي
خالية منه
الصفحه ٤٥٥ : ، ونطق به الحديث الصحيح ، وإنما تهدف إلى أحد أمرين :
الأول
: إن النبي والإمام غاية لخلق العالم ،
ولولا