البحث في كليات في علم الرجال
٣٢٩/١٠٦ الصفحه ١١٦ : النجاشي وكتاب
الضعفاء المنسوب الى ابن الغضائري. قال السيد في اول كتابه بعد ذكر الكتب بهذا
الترتيب : « ولي
الصفحه ١١٨ :
د ـ الكتاب تأليف نفس الغضائري أو تأليف ابنه
هاهنا قولان : أما الاول ؛ فقد ذهب
الشهيد الثاني إلى
الصفحه ١٢٤ :
ألفه ابن الغضائري اُهلك قبل أن يستنسخ حيث يقول : « واخترم هو ( ابن الغضائري )
وعمد بعض ورثته الى إهلاك
الصفحه ١٣١ : ، ولازمه ترك
الفرائض ، وأن ذلك المعنى كان مقبولاً عند الكلّ من عصر الإمام الصادق عليهالسلام الى عصر
الصفحه ١٣٥ : الغضائري بقوله :
« انه كذاب ، وضّاع للحديث لا يلتفت إلى حديثه ولا يعبأ به ».
ومثله علي بن أبي حمزة
الصفحه ١٤٦ : في أوله.
وقد أورد الشيخ منتجب الدين في فهرسه
هذا ، من كان في عصر المفيد إلى عصره المتجاوز عن مائة
الصفحه ١٦٣ :
رأى انه روي عنهم عليهمالسلام
الى ان قال : ان بعض الرواة الذين وثقوه ولم ينقلوا انه روى عن المعصوم
الصفحه ١٧٩ :
والإمام البروجردي اكتفى من ذلك بجمع
اسانيد كل راو إلى الامام فقط ، ورتَّبها في فهارس كاملة. هذا ما
الصفحه ١٩٠ : يجوز الأخذ به.
وهذا القول غير بعيد بالنظر إلى سيرة
العقلاء فقد جرت سيرتهم على الأخذ بالخبر الموثوق
الصفحه ٢٠١ : ، ولعله أخذه من الاُصول ، لا من منتخب الشيخ ، كما احتمله المحدّث
النوري ، لكن التأمل يرشدنا إلى خلاف ذلك
الصفحه ٢٠٦ :
بصير المرادي منهم
واختار السيد بحر العلوم القول الثاني ونسب القول الأول إلى الشذوذ.
الخامس : في
الصفحه ٢١٢ : حسب ما حكاه المحدث النوري بالنسبة إلى كتابيه « التهذيب والاستبصار
» والاعتماد على هذه التصحيحات ، بحجة
الصفحه ٢٢٢ : الرواية اليه ، فلا
يلاحظ من بعده إلى المعصوم وإن كان فيه ضعيف » (١).
ولا يترتب على هذا الاحتمال ثمرة
الصفحه ٢٢٦ : .
والحاصل أن الحكم بصحة روايات هؤلاء ،
لو كان مستنداً إلى القرائن الداخلية كوثاقة من يروون عنه ، لكان لهذه
الصفحه ٢٣٠ :
وبعبارة اخرى ؛ لا يستفاد منها انهم لا
يروون إلا عن ثقة حتى ينتهي السند إلى الإمام. وعلى ذلك فلا