البحث في كليات في علم الرجال
٣٣٠/٤٦ الصفحه ٥١٨ : الصادق
عليهالسلام وهو عصر ضعف
الدولتين وهو من اواخر ملك بني امية إلى اوائل ايام هارون الرشيد ، أي من سنة
الصفحه ٥٢٣ : .
وهذا معاوية ـ ابن هند آكلة الاكباد ـ
كتب إلى عمّاله في الآفاق : « لا تجيزوا لاحد من شيعة علي واهل بيته
الصفحه ٥٦ : الظنون ، كالظَّواهر وخبر
الواحد إلى غير ذلك من الظنون المفيدة للاطمئنان في الموضوعات والاحكام ، والسرُّ
الصفحه ١٠٤ :
جميع علوم الاسلام ،
فهو مضافاً الى اختيار الكشي ، صنف الفهرس والرجال.
أما الفهرس فهو موضوع لذكر
الصفحه ١٧٤ : مباشرياً إلى أحوال الرواة ، ولا يعّد طريقاً أحسن
وأتم.
٢ ـ لا شكّ أن التحريف والتصحيف تطرق
إلى كثير من
الصفحه ١٧٦ :
حيث الكمال والسقط ، فربما تكون الرواية في الكتب الاربعة مسندة إلى الامام ، ولكن
الواقف على طبقات
الصفحه ٢١٨ : لا
يفيد تصديقهم ، وتصحيح ما صحّ عنهم بالنسبة إلى الوسائط ، فلابد من ملاحظة حالهم
ووثاقتهم وعدمها
الصفحه ٢٢٧ : الحكم بوثاقة مشايخهم ، أعني الذين رووا عنهم إلى أن ينتهي إلى
الإمام ، لعدم التزامهم بخصوص وثاقة الراوي
الصفحه ٢٢٩ : الطاطري. ٥ ـ بنو فضّال كلهم ( على قول ) وسيوافيك
الكلام عن هؤلاء ، ولا نظر لها إلى الفقهاء المعروفين من
الصفحه ٢٧٠ :
إلى آخره ، إلا أني لا أستحل ان أروي عنه حديثاً واحداً (١).
أقول : ان علي بن ابي حمزة البطائني من
الصفحه ٣٤٥ :
إلى غير ذلك من المشايخ التي ذكرها صاحب
معجم رجال الحديث في الجزء ١١ ، الصفحة ١٩٥.
٣ ـ طبقته في
الصفحه ٣٥٤ : الكتاب ، لما عرفت
ان التفسير ملفق مما رواه جامع التفسير عن علي بن إبراهيم ، عن مشايخه إلى
المعصومين
الصفحه ٤٠٢ : الشيخ أبو القاسم بن
روح : اطلبوا إليّ لأنظره ، فجاؤوا به فقرأه من أوله إلى آخره ، فقال ما فيه شيء
إلا
الصفحه ٤٢٠ :
مشهورة بين
المحدّثين ، بالانتساب إلى مصنّفيها ورواتها ، والظاهر أن المراد بالشهرة التواتر.
عليها
الصفحه ٤٣١ : التي يبلغ عددها إلى
ثلاثين حديثاً في « التهذيب ».
وأما المحاولة ، فهي أنا إذا رأينا أن
الشيخ روى في