البحث في كليات في علم الرجال
٣٣٠/٣١ الصفحه ٧٥ : تلك القرائن
الواصلة اليهم من مشايخهم وأكابر عصرهم ، إلى أن تنتهي إلى عصر الرواة ، شهدوا
بوثاقة هؤلا
الصفحه ٧٩ : ـ رحمهما الله ـ قال في
بعض كتبه : إنَّ من الكذّابين المشهورين ابن سنان » (٣).
إلى غير ذلك من التآليف
الصفحه ١٠٦ : داود في كتابيهما (١).
٤ ـ وقد عنون محمد بن خالد ولم يشر الى
أنه أبوه (٢).
وهذه القرائن تشهد أنه
الصفحه ١١٧ :
الثاني ، كما ذكره
في اجازته للشيخ حسين بن عبد الصمد ، وبعده انتقل الى ولده صاحب المعالم ، فاستخرج
الصفحه ١٢٧ : ليس لاجل تسرّعه
إلى الجرح وأنه كان جرّاحاً للرواة خارجاً عن الحدّ المتعارف ، بل لأجل أنه لم
يستند في
الصفحه ١٧٥ :
المراد.
ولأجل ذلك عمد الرجاليون إلى تأسيس فرع
آخر لعلم الرجال أسموه بـ « تمييز المشتركات » ، أهمها
الصفحه ٢٢١ : عند البحث عن الحاجة إلى علم الرجال.
وبعبارة اخرى ؛ ان الحديث في مصطلح
القدماء كان ينقسم إلى قسمين
الصفحه ٢٣٩ :
قد عرفت التوثيق ينقسم إلى توثيق خاص ،
وتوثيق عام. فلو كان التوثيق راجعاً إلى شخص معين ، فهو توثيق
الصفحه ٣٠٠ : في هذه
المقامات تنحل إلى شهادات حسب عدد الرواة ، فالتعارض او ثبوت الخلاف في موارد خاصة
يوجب عدم الأخذ
الصفحه ٣٧٥ :
الشيخ الطوسي حتى
صارت سبباً لتقسيم احاديثهما حسب اختلاف حال المشايخ إلى الصحيح والموثق والحسن
الصفحه ٣٩٧ : به آحادهم من جهة الرواية
فلو روى عن مجهول ، او ضعيف ممن يترك روايته ، او اخبراً يحتاج إلى النظر في
الصفحه ٤٠٣ : كان مقيماً بالري ،
مؤلفا فيها ، وإنما انتقل في اُخريات عمره إلى بغداد ، ولم نقف على سنة انتقاله
إلى
الصفحه ٤٠٨ : كانت جميع روايات الكافي صحيحة عند الشيخ الصدوق ، فضلاً عن ان تكون
قطعية الصدور ، لم تكن حاجة إلى كتابة
الصفحه ٤٣٠ : يذكر طريقه إلى ارباب الكتب في نفس التهذيب والاستبصار من
الارسال ، ذكر في المشيخة والفهرست طريقاً او
الصفحه ٤٤٧ : ء
الواقفية انه كان اجتمع ثلاثون الف رجل عند الاشاعثة لزكاة اموالهم وما كان يجب
عليهم فيها ، فحملوها إلى