البحث في كليات في علم الرجال
٣٣٠/١٦ الصفحه ١٢٣ : عند العلماء
لقد اختلف نظرية العلماء حول الكتاب
اختلافا عميقاً ، فمن ذاهب الى انه مختلق لبعض معاندي
الصفحه ١٣٠ :
اليك والى آبائك ـ
إلى أن قال : ومن أقاويلهم أنهم يقولون : ان قوله تعالى ( إنَّ
الصَّلوة تنهى عن
الصفحه ١٨٠ :
هذين الكتابين ، من
كتب وجوامع ظهرت في القرن الثاني إلى القرن الرابع الهجري ، فيكتفي في نقل الحديث
الصفحه ٤١٩ : يعوِّلون
عليها ويرجعون اليها ، ولم يكن ذكر الطريق إلى هذه الكتب إلا تبرّعاً وتبرّكاً ،
أي لاخراج الكتب عن
الصفحه ٤٥٨ :
شارعاً للاحكام ، بل
مبين وناقل له ، وليس شأنه في المقام إلا شأن ناقل الفتيا بالنسبة إلى المقلدين
الصفحه ٥٢١ : السنة عن النبي
الأكرم او الصحابة والتابعين لهم بإحسان فالحاجة إلى علم الرجال فيه أشد وألزم
وذلك بوجوه
الصفحه ٥٧ :
يقدر المستنبط على
تشخيص الثّقة عن غيره ، والصالح للاستدلال عن غير الصالح ، إلى غير ذلك من الأمور
الصفحه ٥٨ :
وبذلك يعلم بطلان دليل نافي الحاجة إلى
الرجال ، حيث قال : « إنَّ مصير الأكثر إلى اعتبار الموثَّق
الصفحه ١٨٧ : في
خصوص الاحكام الشرعية هو المناط لحجية كل ظن ( ومنه الظن الرجالي ) وقع طريقا إلى
الاحكام الشرعية
الصفحه ١٩٤ :
عليه وآله ) يقول :
المؤذنون اُمناء المؤمنين على صلاتهم وصومهم ولحومهم ودمائهم (١).
٥ ـ روى عمر
الصفحه ٢٢٤ : بها ، وان لم يكن ما
يشهد لروايتهم بالصحة وجب التوقف في أخبارهم (١).
إلى غير ذلك من العبائر الموجودة
الصفحه ٤٤٥ :
٥ ـ الفطحية أو الافطحية
وهم الذين يقولون بانتقال الإمامة من
الصادق إلى ابنه عبدالله الافطح
الصفحه ٥٥ :
الحاجة إلى علم الرجال
لقد طال الحوار حول الحاجة إلى علم
الرجال وعدمها ، فمن قائل بتوقّف
الصفحه ٦٢ : لنا الاطمئنان أيضاً مثل ما حصل لهم.
أضف إلى ذلك أنّ ادّعاء حصول الاطمئنان
للمشايخ في مجموع ما رووه
الصفحه ٧٠ : الأحاديث ما لا غنى عنها للمستنبط.
الثاني : عمل المشهور جابر لضعف السند
ذهب بعضهم إلى أنَّ كلَّ خبر