البحث في كليات في علم الرجال
٢١٧/١ الصفحه ١٨٩ : أهل الخبرة ،
فاجمال الكلام فيه أنه لا يشترط في الاعتماد على قول أهل الخبرة أن يكون نظره
مستنداً إلى
الصفحه ٥٢٣ : .
وهذا معاوية ـ ابن هند آكلة الاكباد ـ
كتب إلى عمّاله في الآفاق : « لا تجيزوا لاحد من شيعة علي واهل بيته
الصفحه ٢٨٥ : كما ذكر أصحابنا
» ، ثم ذكر كتبه (١).
وقال الشيخ في الفهرست : « أوثق أهل
زمانه عند أهل الحديث
الصفحه ٣٧ : الطيبين الطاهرين.
أما بعد ، فإن الحضارة البشرية وهي
سائرة نحو التقدم تستدعي التوسع في كل ما يكون مؤثرا
الصفحه ٧٠ : الأحاديث ما لا غنى عنها للمستنبط.
الثاني : عمل المشهور جابر لضعف السند
ذهب بعضهم إلى أنَّ كلَّ خبر
الصفحه ٧٣ : إنَّه صنَّفه للعارفين بطريقته ، سيَّما وطريقة أهل العصر من العلماء عدم
الرُّجوع إلى كتب معاصريهم من جهة
الصفحه ١٦٧ : أقوال الرجاليين السابقين واللاحقين ، وجمع القرائن والشواهد على وثاقة
الراوي ، والقضاء بين كلمات اهل الفن
الصفحه ٣٥٨ : كما سيوافيك.
وقد ذكر اهل الرجال ان أحمد بن محمد بن
سعيد الحافظ المكنى بـ « ابي العباس » المعروف
الصفحه ٥٢٦ :
وهذه الكتب الاربعة هي مصادر علم الرجال
عند اهل السنة ، فيجب على كل عالم اسلامي الالمام بها
الصفحه ٩٢ : الشين ، وقال : « بلد من بلاد ما وراء النهر وهو ثلاثة فراسخ في
ثلاثة فراسخ ».
وعلى كل تقدير ; فالكشي
الصفحه ١٧٨ : من هو مشاركه في نقل الحديث وكان في طبقته ، كما
يعلم مشايخ كل واحد من هؤلاء الرّاوة وطرقهم إلى الامام
الصفحه ٢٤١ : الجاحظ في
كتابه « فخر قحطان على عدنان » ... انه كان أوحد أهل زمانه في الأشياء كلها وأدرك
من
الصفحه ٢٦٦ :
ابي عبد الله البرقي
وممن تأدب عليه وممّن كتَّبه » (١)
وما قاله الشيخ في الفهرست : « كان من اهل
الصفحه ٣١٦ :
النقل على المنحرف الضعيف ، ولكن التعجب من النقل عن واضع الحديث لا يدلّ إلا على
التحرز عن مثله لا عن كل
الصفحه ١١ : المؤمنين
إلىٰ أمر دنيوي ، وإنّما كانت عبادة في ضمن عبادة.
ولعلّ الأفضل والأولىٰ أنْ نرجع
إلىٰ أهل السنّة