البحث في كليات في علم الرجال
٤٥٢/١٢١ الصفحه ٤٧ :
في هذا العلم هو
وثاقة الراوي المعين وعدمها ، لا القاعدة المنتزعة منها.
الثاني
: وهو الموافق
الصفحه ٧٢ :
والشواهد على صدق
الراوي وصدور الرواية ، فالجواب ما ذكره قدسسره.
ثمَّ إنَّ محلَّ البحث في حجّية
الصفحه ٧٤ :
بلدهم ، فكيف بمن كان هو في نفسه فاسقاً أو على غير الطَّريقة الحقَّة. فتحقّق نشر
الأخبار بينهم يدلّ على
الصفحه ١٠٢ :
٣٦ ـ محمد بن الهيثم العجلي ، وثقه في
ترجمة ابن ابنه الحسن بن أحمد ( الرقم ١٥١ ).
٣٧ ـ محمد بن
الصفحه ١٠٥ :
صرح به الكشي
والنجاشي ، ولم يذكر شيئاً في كثير من الضعفاء حتّى في مثل الحسن بن علي السجاد
الذي كان
الصفحه ١٠٧ : كان منهم في عصر واحد اربعون محدثاً. قال فيه
: ولم يبق في وقتي من آل أعين أحدٌ يروي الحديث ، ولا يطلب
الصفحه ١٢١ :
الغضائري في ذكر الضعفاء خاصة » (١).
الثالث
: ان المتتبع لكتاب « الخلاصة » للعلامة
الحلي ، يرى انه يعتقد
الصفحه ١٢٨ : نفي السهو عنهم غلوّاً ، بل ربما جعلوا مطلق التفويض اليهم أو التفويض
الذي اختلف فيه ـ كما سنذكر ـ او
الصفحه ١٢٩ :
المالكي قال : قلت لأحمد بن مليك الكرخّي (٢)
عمّا يقال في محمد بن سنان من أمر الغلوّ ، فقال : معاذ الله
الصفحه ١٣١ :
ومع هذا الاعتراف ان هذه الروايات لا
تثبت ما رامه وهو أن الغلوّ كان له معنى واحد في جميع الأزمنة
الصفحه ١٦٣ :
للشيخ منتجب الدين
... ومشيخة الفقيه والتهذيب والاستبصار ، وكتب جميع الرواة الذين كانوا فيها ،
ورأى
الصفحه ١٦٧ :
قد وقفت على الجوامع الرجالية المؤلفة
في القرن الحادي عشر والثاني عشر ، وهناك مؤلفات رجالية اُلفت
الصفحه ١٨٧ :
العلم في الرجال
منسداً أم لم يكن ، وإذا كان باب العلم والعلميّ بمعظمها مفتوحاً ، لم يكن الظن
الصفحه ٢١١ :
إياه ، أو تكرر الحديث في الاصول المعتمدة ، حتى يقال « انها من قبيل الامور
الحسية ، وأن المسبب ـ أعني
الصفحه ٢١٤ :
لم يوثقوا خصوصاً ،
في عداد الثقات ، فإن لمحمد بن ابي عمير مثلا « ٦٤٥ » حديثاًيرويها عن مشايخ كثيرة