البحث في كليات في علم الرجال
٤٦٥/٧٦ الصفحه ١٦٢ : ، وذكر في كل راو ترجمة من رووا عنه ومن روى عنهم ، وعين مقدار
رواياتهم ورفع بذلك ، النقص الموجود في كتب
الصفحه ٩٦ : ترجمة الغير ، وربما أعرض عن التعرض
بشيء من الوثاقة والضعف في حق بعض من ترجمهم.
نعم ، ربما يقال : كل
الصفحه ٣١٥ : .
نعم هذه التوثيقات في حق هؤلاء الرجال ،
قرائن ظنية على وثاقة كل من يروون عنه ولو انضمت اليه القرائن
الصفحه ١٠٩ : فهرس اسماء مصنفي الشيعة وذكر طرف من كناهم
وألقابهم ومنازلهم وأنسابهم وما قيل في كل رجل منهم من مدح أو
الصفحه ١٣٣ : ، فنظر في
كتبه ورواياته كلّها متأملاً فيها ، فوجدها نقيَّة لا فساد فيها ، إلا في أوراق
اُلصقت على الكتاب
الصفحه ١٧٨ : من هو مشاركه في نقل الحديث وكان في طبقته ، كما
يعلم مشايخ كل واحد من هؤلاء الرّاوة وطرقهم إلى الامام
الصفحه ١٤٦ : هذا الفهرس في كتابه المعروف
بـ « لسان الميزان » ، معبّراً عنه بـ « رجال الشيعة » أو « رجال الامامية
الصفحه ٤٧٩ : عند ترجمة أبي جعفر محمد بن
يعقوب الكليني هذه العبارة عنه « كلّ ما كان في كتابي : « عدَّة من أصحابنا
الصفحه ٢٢٦ :
محصور لعدم انحصار
رواياتهم بما في كتبهم ، والعلم باقتران هذه الروايات بها أمر مشكل جدّاً
الصفحه ٢٦٦ : في اخبار
الخلفاء والدولة العباسية مستوفى ، لم يصنف مثله » (٢) ، وما قاله في رجاله : « أديب أستاذ
ابن
الصفحه ٣١١ : أنزل في القرآن تبيان كل شيء (١).
وقد مضى أن علي بن حديد في الضعاف.
٣ ـ اسماعيل بن سهل : روى
الصفحه ٢٢٥ : ولكن التصحيح في المقام يجب ان يكون مستنداً إلى الجهة الأولى لا الثانية ،
لأن العلم بوثاقة هؤلاء وانهم
الصفحه ٥١٠ : في المصنفين من له أصل فيحتاج إلى أن يعاد
ذكره في كل واحد من الكتابين » (١).
وقال أيضاً في هارون بن
الصفحه ٧٠ : رواتها ثقات.
وفيه : أنَّ معرفة المشهور في كلّ
المسائل أمر مشكل ، لأنّ بعض المسائل غير معنونة في كتبهم
الصفحه ٣٧ : الطيبين الطاهرين.
أما بعد ، فإن الحضارة البشرية وهي
سائرة نحو التقدم تستدعي التوسع في كل ما يكون مؤثرا