البحث في كليات في علم الرجال
٢١٧/٧٦ الصفحه ١٦٢ : ، وذكر في كل راو ترجمة من رووا عنه ومن روى عنهم ، وعين مقدار
رواياتهم ورفع بذلك ، النقص الموجود في كتب
الصفحه ١٦٤ : هـ في النجف الاشرف ).
ابتدء في كل ترجمة بكلام الميرزا في
الرجال الكبير ، ثم بما ذكره الوحيد في
الصفحه ١٧٧ : ، ثمَّ مشايخ مشايخه ، الطبقة الثانية ، الى أن
ينتهي إلى عصر النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
، فجاء الكل في
الصفحه ١٨٠ : رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة »
ومن خصائص ومزايا هذا الكتاب هي أنه قد ذكر في ترجمة كل شخص جميع رواته
الصفحه ١٨٧ : في
خصوص الاحكام الشرعية هو المناط لحجية كل ظن ( ومنه الظن الرجالي ) وقع طريقا إلى
الاحكام الشرعية
الصفحه ٢٠٣ : وبالنتيجة يكون ستة عشر شخصاً موضع
اتفاق من الكل ، وانفرد الكشي بنقل الإجماع على شخصين وهما أبو بصير الأسدي
الصفحه ٢١٩ : يصحّ عنه » هو متن الحديث ، لأنه الذي يتصف بالصحة
والضعف.
ولكنَّ الكل غير واضح ، أما الأول فأي
ركاكة
الصفحه ٢٢٠ : ء من أصحاب الامامين
الكاظم والرضا عليهماالسلام
» ، فالسؤال ساقط من رأسه.
وأما التخصيص بالستة في كل
الصفحه ٢٢٣ : يكون موافقاً لما أجمعت عليه
الفرقة المحقّة.
ثم قال : فهذه القرائن كلها تدل على صحة
متضمن أخبار
الصفحه ٢٢٥ : حسب العادة لأن العصابة
حكموا بصحة كل ما صح عن هؤلاء ، من غير تخصيص بكتاب أو اصل أو احاديث معينة
الصفحه ٢٢٦ : الدعوى
الكلية وجه ، لامكان احراز ديدنهم على أنهم لا يروون إلا عن ثقة ، كما هو المشهور
في حق ابن أبي عمير
الصفحه ٢٣٥ : جدّاً احراز القرينة في
العدد القليل من الاحاديث.
هذا كله لو قلنا بأن الصحة من اوصاف
المتن والمضمون
الصفحه ٢٨٤ : أصبح في زماننا من
الضروريات في دين الامامية فلاحظ.
هذا كله حول أسانيد ابن أبي عمير وحال
النقوض التي
الصفحه ٢٨٩ :
جميلة ، عن حميد
الصيرفي ، عن ابي عبدالله عليهالسلام
قال : كل بناء ليس بكفاف فهو وبال على صاحبه
الصفحه ٣٠١ : عندئذ يتبين ان استقراء الشيخ كان استقراء ناقصاً غير مفيد
لامكان انتزاع الضابطة الكلية ، فلا يصح الأخذ