البحث في كليات في علم الرجال
٤٥٦/٧٦ الصفحه ٢٣٥ :
العلم الاجمالي كيف يمكن احراز وثاقة المشايخ. بصحة الاحاديث مع أنها أعم منها.
وثانياً
: إن اقصى ما
الصفحه ٢٦٦ :
ابي عبد الله البرقي
وممن تأدب عليه وممّن كتَّبه » (١)
وما قاله الشيخ في الفهرست : « كان من اهل
الصفحه ٣١٦ :
في احوال بعض مشايخه
، واليك بعض ما قال في حق مشايخه :
١ ـ قال في ترجمة جعفر بن محمد بن مالك
بن
الصفحه ٤٠٥ : امثاله في تأليفاتهم ورواياتهم مما يورث الظن
المتاخم للعلم بكونهم عليهمالسلام
راضين بفعلهم ومجوزين للعمل
الصفحه ٤١٦ : او عدالة كل من وقع في اسناد كتابه ، ولكنه مخدوش من جانب آخر ، لانه قد
علم من حاله انه يتبع في التصحيح
الصفحه ٥١٨ :
دعوى العلم الاجمالي
بأن تاريخ تأليف جل هذه الاُصول إلا اقل قليل منها كان في عصر اصحاب الامام
الصفحه ١٠٧ : كان منهم في عصر واحد اربعون محدثاً. قال فيه
: ولم يبق في وقتي من آل أعين أحدٌ يروي الحديث ، ولا يطلب
الصفحه ٣٩١ :
جعفر الكليني ـ وكان
خاله علاّن الكليني الرازي ـ شيخ أصحابنا في وقته بالري ووجههم ، وكان أوثق الناس
الصفحه ٤٠٦ : .
واما ما ذكره العلاّمة المجلسي من حصول
الظن المتاخم للعلم بكونه عليهالسلام
راض بفعله فهذا مما لا شك فيه
الصفحه ٤٢٨ :
من في الطريق كما لا
يخفى.
تصحيح أسانيد الشيخ
ثم إنه لمّا كان كثير من طرق الشيخ
الواردة في
الصفحه ٥١٦ : الصادق عليهالسلام
من مشهوري اهل العلم اربعة الاف انسان وصنف من جواباته في المسائل اربعمائة كتاب
تسمى
الصفحه ٨٣ :
المخبر عن الحجّية
في الإخبار عن حسٍّ أيضاً ، فكيف في الاخبار عن حدس. مثلاً إنَّ كثيراً من رواة
الصفحه ١٢٦ : في مصنَّفات الشيعة واُصولهم ، والرجل
نقّاد هذا العلم ، ولم يكن متسرّعاً في الجرح بل كان متأملاً
الصفحه ١٦٩ : خلطه بين المهمل
والمجهول. فان الأول عبارة عمّن لم يذكر فيه مدح ولا قدح ، وقد ذكر ابن داود
المهمل في جنب
الصفحه ٣٠٣ : الاشكال ، وعلى فرض صحّته فالذي اُورد عليه غير تامّ.
أما الأول ، فلأن العقلاء في الاُمور
المهمّة