البحث في كليات في علم الرجال
١٩١/٦١ الصفحه ٣٣٤ : عند المؤلف ، فلو اكتفينا بشهادة الواحد في الموضوعات يعدّ كل من
جاء في أسناد هذا الكتاب من الثقات
الصفحه ٣٥٤ :
عندئذ لا يصح القول بأن كل ما ورد في
اسناد تفسير علي بن إبراهيم القمي ثقات بتوثيق المؤلف في ديباجة
الصفحه ٣٥٨ : .
وعلى كل تقدير ، فما ذكره الشيخ المفيد
لو كان ناظراً إلى ما جمعه ابن عقدة من أصحاب الصادق عليهالسلام
الصفحه ٣٦١ : المشايخ انه كان كتاباً بترتيب كتب الحديث
والفقه وذكر احوال كل واحد منهم ، وروى عن كتابه خبراً او خبرين او
الصفحه ٣٨٩ :
إن البحث عن كتاب الكافي للشيخ الأجل
الكليني يقع على وجهين :
الأول
: هل كلّ من ورد في أسناد
الصفحه ٣٩٤ : رجال احاديثه ، وان كل ما فيه معتبر فلا
، إذ ليس معنى اعتبار الكتاب صحة كل واحد من احاديثه ، بحيث يغني
الصفحه ٣٩٧ : سنده
، لم يكن اوثقهم واثبتهم ، فان كل ما قيل فى حق الجماعة من المدائح والاوصاف
المتعلقة بالسند يرجع
الصفحه ٣٩٨ : يجتمع مع التثبت والوثاقة (١).
وقد نقلنا كلامه بطوله لما فيه من فوائد
ونكات ، ومع ذلك كله ، فالنتيجة
الصفحه ٤٠٥ : ء بها فقال لهم : انظروا في هذا الكتاب وانظروا فيه
شيء يخالفكم؟ فكتبوا اليه : انه كله صحيح ، وما فيه شي
الصفحه ٤١٦ : او عدالة كل من وقع في اسناد كتابه ، ولكنه مخدوش من جانب آخر ، لانه قد
علم من حاله انه يتبع في التصحيح
الصفحه ٤١٧ : على مسانيده ، حيث حكم بصحَّة الكل ». وقد قيل في وجه ترجيح
المرسل : « إن قول العدل : قال رسول الله
الصفحه ٤٢٦ : الطرق كلها ، ولا ذكر الطريق إلى
كل من روى عنه بصورة التعليق ، بل ترك الاكثر لقلّة روايته عنهم ، وأحال
الصفحه ٤٥٧ :
كل شيء مقارناً
لارادتهم ومشيّتهم.
وهذا وان كان العقل لا يعارضه كفاحاً ،
لكن الأخبار السالفة
الصفحه ٤٦٢ :
ورد في أخبار كثيرة
: « عليكم المسألة وليس علينا الجواب » كل ذلك بحسب ما يُريهم الله من مصالح الوقت
الصفحه ٤٧٩ : عند ترجمة أبي جعفر محمد بن
يعقوب الكليني هذه العبارة عنه « كلّ ما كان في كتابي : « عدَّة من أصحابنا