البحث في كليات في علم الرجال
٤٦٥/٦١ الصفحه ٣٣٤ : وقامت القرائن على ثبوتها ، وعلم بصحة نسبتها اليه ، وذكره النجاشي
في رجاله بعنوان كتاب « الزيارات » كما
الصفحه ٣٩٦ : : «
البحار جامع حديثي لم يعمل مثله » او « الجواهر من جلائل الكتب الفقهية » فليس
النظر تصحيح كل ما في البحار
الصفحه ٤٦٧ :
عن امثال ما اشرنا اليه ، ومن هذا يظهر التأمل في ثبوت الغلوّ وفساد المذهب بمجرد
رمي علماء الرجال من
الصفحه ١٣٦ : الآفة في رجاله هو
تضعيف الأجلة والموثَّقين مثل « أحمد بن مهران » قال : « أحمد بن مهران روى عنه
الكليني
الصفحه ٢٣٥ : جدّاً احراز القرينة في
العدد القليل من الاحاديث.
هذا كله لو قلنا بأن الصحة من اوصاف
المتن والمضمون
الصفحه ٢١٩ : ، يقع وصفاً للسند والمتن معاً إذا كان في كلّ
ملاك للتوصيف به ، وليس للصحة مصطلح خاص حتى نخصه بالمتن دون
الصفحه ١٨٥ : قال : « قلت للرّضا عليهالسلام : شُقّتي بعيدة ولست أصل إليك في كلّ
وقت ، فعمَّن آخذ معالم ديني
الصفحه ١٧٧ : ، إمام هذا
الفّن بعملين كبيرين يعدّان من أبرز الاعمال وأعمقها في الرجال.
الاول
: رتَّب اسانيد كلّ من
الصفحه ٣١٨ : .
٤ ـ رجال النجاشي :
الرقم ٦١٧.
٥ ـ نقل ذلك في ترجمة
جعفر بن مالك حيث تعجب النجاشي من نقل ابي علي ابن همام
الصفحه ٥١٤ :
النوادر ، تعدّ كلها
في الاُصول » (١).
كما أن النجاشي قال في مروك بن عبيد : «
قال أصحابنا
الصفحه ١٨٩ : في عامة الموارد. وعلى ذلك فلو كان
الرجوع إلى علماء الرجال من ذاك الباب ، فالرجوع إلى أعلام المتأخرين
الصفحه ٦١ : فطحيّ ، وغير ذلك من الطّعون التي ذكروها وصنَّفوا
في ذلك الكتب واستثنوا الرجال من جملة ما رووه من
الصفحه ٧٢ : قولهم ،
إنَّما هو إذا لم يحصل العلم من قولهم أو لم يتحقّق الاطمئنان ، وإلا انحصر الوجه
في قبول قولهم من
الصفحه ٢٠٩ : من
ذلك الاجماع أثر ، ولأجل ذلك نرى أن الشيخ لم يذكره في كتابي الرجال والفهرست ،
ولا نجد منه اثرا في
الصفحه ١٦٤ : هـ في النجف الاشرف ).
ابتدء في كل ترجمة بكلام الميرزا في
الرجال الكبير ، ثم بما ذكره الوحيد في