البحث في كليات في علم الرجال
٣٨٣/٦١ الصفحه ٢٢٥ :
ضعف من بعدهم ) لأجل
القرائن ولا تترتب عليهما ثمرة رجالية حتى على المعنى الأول لأن وثاقة هؤلاء التي
الصفحه ٣٠١ : عندئذ يتبين ان استقراء الشيخ كان استقراء ناقصاً غير مفيد
لامكان انتزاع الضابطة الكلية ، فلا يصح الأخذ
الصفحه ١٧٦ : متضلّعاً في علم الفقه او التفسير او غيرهما من المعارف ، او لم يكن
له مهارة وحذاقة في شيء منها؟ يفهم ذلك كله
الصفحه ٣١٦ :
النقل على المنحرف الضعيف ، ولكن التعجب من النقل عن واضع الحديث لا يدلّ إلا على
التحرز عن مثله لا عن كل
الصفحه ٣٣٧ : ء عيباً ، وكانت من أسباب الجرح ، ولم يكن نقل الرواية المشتملة
على المجهول والضعيف جرحاً.
كل ذلك يؤيد ما
الصفحه ٣٩١ : المراد من القوي ما كان بعض رجال سنده أو كلّه ،
الممدوح من غير الإمامي ولم يكن فيه من يضعف به الحديث
الصفحه ١٩٢ : الرجالي من باب الشهادة ، وعندئذ اختلفوا في أنه هل يكتفي في تزكية الراوي
بشهادة العدل الواحد أو لا؟ على
الصفحه ٢٥٠ : .
وأنهاهم صاحب « معجم الرجال » في ترجمة
ابن أبي عمير ( ج ٢٢ ص ١٠١ ـ ١٣٩ ، رقم الترجمة ١٤٩٩٧ ) إلى ما يقارب
الصفحه ٣٩٦ : : «
البحار جامع حديثي لم يعمل مثله » او « الجواهر من جلائل الكتب الفقهية » فليس
النظر تصحيح كل ما في البحار
الصفحه ٢١٩ :
والقوة والحسن
وغيرها من أوصاف متن الحديث ، تعرضه باعتبار اختلاف حالات رجال السند ، وقد يطلق
على
الصفحه ٢٣٥ :
العلم الاجمالي كيف يمكن احراز وثاقة المشايخ. بصحة الاحاديث مع أنها أعم منها.
وثانياً
: إن اقصى ما
الصفحه ٨١ :
رواة الكتب الأربعة.
أَمّا أوّلاً : فلأن المشايخ شهدوا
بصحَّة روايات كتبهم ، لا بوثاقة رجال
الصفحه ١٣٦ :
هذه الروحية ، ولما كان النجاشي على جهة الاعتدال نقل مرامه من دون غلوّ وإغراق.
وبالجملة الآفة كلّ
الصفحه ١٨٥ :
قطعاً ، وهذا من اوضح الطرق وأسماها ، ولكن يتوقف ذلك على ثبوته بالعلم الوجداني ،
او برواية معتبرة
الصفحه ٩٥ : ولا مصنف ، وهذا قول
من لا علم له بالناس. ولا وقف على أخبارهم ، ولا عرف منازلهم وتاريخ أخبار أهل
العلم