البحث في كليات في علم الرجال
١٩١/٤٦ الصفحه ١٨٩ : تحصيل الخبروية في كل ما يرجع إلى الاستنباط أمر عسير ، لو لم يكن
بمستحيل ، فان مقدمات الاستنباط كثيرة
الصفحه ٢٠٣ : وبالنتيجة يكون ستة عشر شخصاً موضع
اتفاق من الكل ، وانفرد الكشي بنقل الإجماع على شخصين وهما أبو بصير الأسدي
الصفحه ٢١٩ : يصحّ عنه » هو متن الحديث ، لأنه الذي يتصف بالصحة
والضعف.
ولكنَّ الكل غير واضح ، أما الأول فأي
ركاكة
الصفحه ٢٢٠ : ء من أصحاب الامامين
الكاظم والرضا عليهماالسلام
» ، فالسؤال ساقط من رأسه.
وأما التخصيص بالستة في كل
الصفحه ٢٢٣ : يكون موافقاً لما أجمعت عليه
الفرقة المحقّة.
ثم قال : فهذه القرائن كلها تدل على صحة
متضمن أخبار
الصفحه ٢٢٥ : حسب العادة لأن العصابة
حكموا بصحة كل ما صح عن هؤلاء ، من غير تخصيص بكتاب أو اصل أو احاديث معينة
الصفحه ٢٢٦ : الدعوى
الكلية وجه ، لامكان احراز ديدنهم على أنهم لا يروون إلا عن ثقة ، كما هو المشهور
في حق ابن أبي عمير
الصفحه ٢٣٥ : جدّاً احراز القرينة في
العدد القليل من الاحاديث.
هذا كله لو قلنا بأن الصحة من اوصاف
المتن والمضمون
الصفحه ٢٨٤ : أصبح في زماننا من
الضروريات في دين الامامية فلاحظ.
هذا كله حول أسانيد ابن أبي عمير وحال
النقوض التي
الصفحه ٢٨٥ : ، وأعبدهم ، وكان يصلي كل يوم وليلة خمسين ومائة ركعة ،
ويصوم في السنة ثلاثة أشهر ، ويخرج زكاة ماله كل سنة
الصفحه ٢٨٩ :
جميلة ، عن حميد
الصيرفي ، عن ابي عبدالله عليهالسلام
قال : كل بناء ليس بكفاف فهو وبال على صاحبه
الصفحه ٣٠١ : عندئذ يتبين ان استقراء الشيخ كان استقراء ناقصاً غير مفيد
لامكان انتزاع الضابطة الكلية ، فلا يصح الأخذ
الصفحه ٣٢٨ : أصالة
العدالة ، ويرى حجيَّة كل رواية يرويها مؤمن لم يظهر منه فسق ، وهذا لا يفيد من
يعتبر وثاقة الراوي أو
الصفحه ٣٢٩ : بأن توصيف
الباقين بالوثاقة ، والمستثنين بالضعف كان بالاحراز لا بالاعتماد على أصالة
العدالة في كل راو
الصفحه ٣٣٠ : إلى « منقطع الاسناد »
قوله « يتفرد به » وهذا يدل على تغايرهما. وعلى كل تقدير فبعض اولئك المستثنين