البحث في كليات في علم الرجال
٤٤٣/٤٦ الصفحه ٢٢٥ :
ضعف من بعدهم ) لأجل
القرائن ولا تترتب عليهما ثمرة رجالية حتى على المعنى الأول لأن وثاقة هؤلاء التي
الصفحه ٧٣ :
مذهب المشهور لوجب
عليه التنبيه ، حتّى لا يكون غارّاً ، لأنَّ المفروض أنَّ ما قام به من العبء في
الصفحه ١٦٧ : خطة الماضين في
العصور السابقة.
وعلى ذلك يجب علينا ان نعرف كل صنف
بواقعه ونعطي كل ذي حق حقه ، وكل ذي
الصفحه ٣٢٨ :
والصدوق لأجل اعتماد الاخير على تعديل ابن الوليد وجرحه في عامة الموارد )
وتوثيقاتهم حجَّة ما لم تعارض
الصفحه ٨٥ : ، ولو كانت شهادتهم على الصحَّة حجَّة على الكلّ ، لما كان وجه لتحمّل ذاك
العبء الثقيل ، أعني نقل الروايات
الصفحه ٣٢٩ : بأن توصيف
الباقين بالوثاقة ، والمستثنين بالضعف كان بالاحراز لا بالاعتماد على أصالة
العدالة في كل راو
الصفحه ٣٩٨ :
الحديث ، والاعتماد على المراسيل التي لم يتحقق وثاقة الساقط عنده ، وامثال ذلك
مما لا ينافي العدالة ولا
الصفحه ٤١٧ : على مسانيده ، حيث حكم بصحَّة الكل ». وقد قيل في وجه ترجيح
المرسل : « إن قول العدل : قال رسول الله
الصفحه ١٠٤ : الحديث مأخوذ من نفس الكتاب. وعلى كل تقدير فالفهرس
موضوع لبيان مؤلفي الشيعة على الاطلاق سواء كان امامياً
الصفحه ٢٨٥ : ـ
إلى ان قال : ـ وكان من الورع والعبادة على ما لم يكن عليه أحد من طبقته رحمهالله ، وصنف ثلاثين كتاباً
الصفحه ٣٥٤ :
عندئذ لا يصح القول بأن كل ما ورد في
اسناد تفسير علي بن إبراهيم القمي ثقات بتوثيق المؤلف في ديباجة
الصفحه ٣٨٩ :
إن البحث عن كتاب الكافي للشيخ الأجل
الكليني يقع على وجهين :
الأول
: هل كلّ من ورد في أسناد
الصفحه ٤١٦ : هذا شهادة حسية على
عدالة او وثاقة كل من ذكر في اسناد كتابه ، وقد مر عند دراسة كتاب الكافي طريقته
في
الصفحه ٤٥٧ :
كل شيء مقارناً
لارادتهم ومشيّتهم.
وهذا وان كان العقل لا يعارضه كفاحاً ،
لكن الأخبار السالفة
الصفحه ٥١٤ :
النوادر ، تعدّ كلها
في الاُصول » (١).
كما أن النجاشي قال في مروك بن عبيد : «
قال أصحابنا