البحث في كليات في علم الرجال
٤٥٩/٣١ الصفحه ٩٥ :
مصنف هذا الكتاب له كتاب « الجمعة وما
ورد فيه من الاعمال » ، وكتاب « الكوفة وما فيها من الاثار
الصفحه ١٠٨ : الرجالية التي لا تخلو من فوائد ، وقد أدرجها الصدوق رحمهالله في آخر كتابه « من لا يحضره الفقيه
الصفحه ٢٧٣ : تأييداً للخبر. وبعبارة اخرى لا يروي عن الضعيف إذا كان
في طول الثقة لا في عرضه. وأما المقام فقد روى عن بريد
الصفحه ٨٤ : إنسان تورثه تلك القرائن اطمئناناً في
مقابل إنسان آخر ، لا تفيده إلا الظنَّ الضعيف بالصحَّة والصدور
الصفحه ٤٠٧ :
بالمجمع عليه ، فان
المجمع عليه لا ريب فيه » ونحن لا نعرف من جميع ذلك إلا اقلّه ولا نجد شيئاً احوط
الصفحه ٣٠٤ : مورداً ، إلى غير ذلك من المشايخ التي يقف عليها المتتبّع بالسبر
في رواياته.
وفي الوقت نفسه لا يروي عن
الصفحه ٤٠٠ :
خامساً
: إن تأليف الكافي في عشرين سنة ، لم يكن
لأجل تمييز الصحيح عن غيره ، وجمع الروايات الموثوق
الصفحه ٢٧٤ : أصحابه ،
عن احدهما عليهماالسلام في رجل كانت
له جارية فوطئها ثمّ اشترى اُمّها أو ابنتها ، قال : لا تحل له
الصفحه ٣٠٣ : بناية ، لا يقدمون على السكنى في أحدها ،
كما أنه لو وقفوا على أن السيل سيجرف إحدى السيارات التي تبلغ
الصفحه ٣٩٩ : ، ليست لها دخالة في الاتصاف
بالوثاقة ، بحيث لو لم يكن الكليني مثلهم لا يكون اوثق الناس واثبتهم ، لما عرفت
الصفحه ٢١٨ : ابو عبدالله عليهالسلام
كذا » لا يكون اخبار ابن أبي عمير إلا تحديث زيد ، وهذا في ما ورد في الطبقة
الصفحه ٢٣٠ :
وبعبارة اخرى ؛ لا يستفاد منها انهم لا
يروون إلا عن ثقة حتى ينتهي السند إلى الإمام. وعلى ذلك فلا
الصفحه ٤٥٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
كان مسدّداً موفقاً مؤيداً بروح القدس لا يزل ولا يخطئ في شيء ممّا يسوس به الخلق
، فتأدب بآداب الله
الصفحه ٥٢٤ : التواريخ المؤلفة في العصور الأولى مسندة لا مرسلة
، كتاريخ الطبري لا بن جرير وتفسيره ، فقد ذكر اسناد ما
الصفحه ٤٦ : تاجراً أو
شاعراً أو غير ذلك من الأحوال التي لا دخالة لها في قبول حديثهم فهي خارجة عن هذا
العلم.
ما هي