البحث في كليات في علم الرجال
٢٢٠/٣١ الصفحه ٣٧٠ : اورمة » المطعون فيه بالغلوّ : « ان كل
ما كان في كتبه مما وجد في كتب الحسين بن سعيد وغيره ، فانه يعتمد
الصفحه ٣٩١ : المراد من القوي ما كان بعض رجال سنده أو كلّه ،
الممدوح من غير الإمامي ولم يكن فيه من يضعف به الحديث
الصفحه ٤٢٥ : المسائل الخلافية ،
كمسألة مسح الرجلين ، وما أفاده في مقام الجمع بين الأخبار ، واختياراته في
المسائل ، وما
الصفحه ٤٧٣ : أن كل من له كنية او لقب
، لا يصحّ التعبير عنه بكنيته او لقبه إلا إذا كان مشتهراً بواحد منهما بحيث كان
الصفحه ٥٠٦ : بالكنية بمثابة
حتى كأنّ الكنية اسمه ولا يعلم اسمه كل احد ، بل اوحدي مثل ابن فضال.
ومنها : ان النجاشي لم
الصفحه ٥٠٩ : (٢).
٢ ـ الاصل
عرف الاصل بانه الكتاب الذي يمتاز عن
غيره بأن جمع فيه مصنفه الاحاديث التي رواها عن المعصوم
الصفحه ٥١٠ : المصنفات والآخر ذكر فيه الاصول ».
ثم ذكر أنه نفسه جمع بينهما في «
الفهرست » واعتذر عن ذلك بقوله : « لأن
الصفحه ١٣ : ءت الألفاظ بصيغة الجمع : (
وَالَّذِينَ
آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ
الصفحه ٣٠ : ءت الألفاظ بصيغة الجمع : (
وَالَّذِينَ
آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ
الصفحه ١٤ :
يجيب الزمخشري عن هذا ما ملخّصه : بأنّ
الفائدة في مجيء اللفظ بصيغة الجمع في مثل هذه الموارد هو
الصفحه ١٥ :
هذا الفعل من علي ،
وجاء بلفظ الجمع إكراماً لعلي ولما فعله في هذه القضيّة.
وتبقىٰ نظرية أُخرىٰ
الصفحه ١٦ : بصيغة الجمع ؟
ولعلّ أوفق الوجوه في أنظار عموم الناس
وأقربها إلىٰ الفهم : أنّ هذا الإستعمال له نظائر
الصفحه ٣١ :
يجيب الزمخشري عن هذا ما ملخّصه : بأنّ
الفائدة في مجيء اللفظ بصيغة الجمع في مثل هذه الموارد هو
الصفحه ٣٢ :
هذا الفعل من علي ،
وجاء بلفظ الجمع إكراماً لعلي ولما فعله في هذه القضيّة.
وتبقىٰ نظرية أُخرىٰ
الصفحه ٣٣ : بصيغة الجمع ؟
ولعلّ أوفق الوجوه في أنظار عموم الناس
وأقربها إلىٰ الفهم : أنّ هذا الإستعمال له نظائر