البحث في كليات في علم الرجال
٤٥٢/٣١ الصفحه ٢٥٩ :
الثاني : أن يكون مذهبه في حجّية خبر
الواحد هو نفس مذهب القدماء ، بأن يكون المقتضي في خبر المخالف
الصفحه ٢٧٠ :
الواقفة ، وهو ضعيف المذهب ، وليس ضعيفاً في الحديث على الأقوى (٢). وهو مطعون لأجل وقفه في موسى بن جعفر
الصفحه ٣٢٧ :
والرجل من اساتذة الحديث في النصف
الثاني من القرن الثالث.
وزاد الشيخ في الفهرس : ٢٨ ـ جعفر بن
الصفحه ٣٦١ : ء اربعة الاف رجل ، كزرارة بن اعين و ... » (١).
٥ ـ وقال العلاّمة المجلسي في شرحه على
الكافي بعد ما نقل
الصفحه ٣٦٢ :
عقدة مع وفور كتب
الرجال ، بل هي ناظرة لما جاء في الكتب الرجالية المؤلفة في تلك العصور في أصحاب
الصفحه ٣٩٦ :
كان قبله ، ويعلم
مفاد هذه المدائح من امعان النظر في الكتب التي مدحت بهذه المدائح مثلاً يقال
الصفحه ٤١٤ : في فهرس الكتب التي رويتها عن مشايخي واسلافي ـ
رضي الله عنهم ـ وبالغت في ذلك جهدي مستعيناً بالله
الصفحه ٥٢٥ :
٢ ـ « ميزان الاعتدال في نقد الرجال » :
تأليف ابي عبدالله محمد بن أحمد الذهبي ( المتوفّى عام ٧٤٨ هـ
الصفحه ٨٠ : رجال أحاديث كتبهم وصرَّحوا في ديباجتها بصحّة
رواياتها.
يقول المحقّق الكاشاني في المقدّمة
الثانية من
الصفحه ٩٥ :
مصنف هذا الكتاب له كتاب « الجمعة وما
ورد فيه من الاعمال » ، وكتاب « الكوفة وما فيها من الاثار
الصفحه ١٠٨ :
الفقيه » فهو بنى من
أول الامر على اختصار الاسانيد ، وحذف اوائل الاسناد ، ثم وضع في آخره مشيخة يعرف
الصفحه ١١٦ : طاووس الحسني الحلي ( المتوفّى سنة ٦٧٣ هـ ) فأدرجه ـ موزعاً له ـ
في كتابه « حل الاشكال في معرفة الرجال
الصفحه ١٢٢ : » (١).
والثالث هو كتاب الممدوحين ولم يصل
الينا ابداً ، لكن ينقل عنه العلاّمة في الخلاصة ، والرابع هو كتاب الضعفا
الصفحه ١٦٤ :
قال في مقدمته : « اردت ان اكتب كتاباً
يشتمل على جميع اسماء الرجال من الممدوحين والمذمومين
الصفحه ١٧٥ :
اليه ، وضعيف تردّ
روايته ، وعندما يلاحظ المستنبط الاسماء المشتركة في الاسناد لا يقدر على تعيين