البحث في كليات في علم الرجال
٢١٧/٣١ الصفحه ٦٠ : نبيّنا محمَّد » (١).
وقال أيضاً : « إنّا أهل بيت صادقون لا
نخلو من كذّاب يكذب علينا فيسقط صدقنا بكذبه
الصفحه ٧٤ :
الظّاهر بمراتب ،
لأنَّ أهل قم كان من شأنهم عدم الوثوق بمن يروي عن الضعفاء ، بل كانوا يخرجونه من
الصفحه ٩٥ : ولا مصنف ، وهذا قول
من لا علم له بالناس. ولا وقف على أخبارهم ، ولا عرف منازلهم وتاريخ أخبار أهل
العلم
الصفحه ١٠٧ : العلم ، وشححت على أهل
هذا البيت الذي لم يخل من محدث أن يضمحل ذكرهم ، ويدرس رسمهم ، ويبطل حديثهم من
الصفحه ١٢٦ : ، ويكفيه اعتماد مثل النجاشي الذي هو أضبط أهل الرجال عليه ، وقد
عرفت من الشيخ انه أول من ألف فهرساً كاملاً
الصفحه ١٣٤ : متهافت وكان من كذابة أهل البصرة
».
وقال حول كتاب عليّ بن العبّاس : «
تصنيف يدلّ على خبثه وتهالك مذهبه
الصفحه ١٣٥ : البطائني الذي
ضعفه أهل الرجال ، فعرفه الشيخ بأنه واقفّي ، والعلاّمة بأنه احد عمد الواقفة.
وقال الغضائري
الصفحه ١٤٧ : في بعض شعراء أهل البيت » وهذا
الفهرس ، كفهرس الشيخ منتجب الدين تكملة لفهرس الشيخ الطوسي ، والمؤلفان
الصفحه ١٧٠ : بهم الدهر الا في فترات قليلة وله على العلم وأهله
أيادي مشكورة.
وهذه الكتب مع الثناء الوافر على
الصفحه ٢٤٣ :
ابي عمير كالمسانيد عند اهل الوفاق » ويأتي خلاف ذلك من اخيه ، جمال الدين السيد
أحمد بن طاووس
الصفحه ٢٧٤ : (٣)
، وفي فهرسته قائلاً بأن له كتاباً. وقال الكشي في رجاله : « فطحي من أهل الكوفة ،
وكان أدرك الّرضا
الصفحه ٣١٠ : لا يبالي عمَّن أخذ على طريقة أهل الاخبار ».
والمتحصل من ذلك أن أحمد بن محمد بن
عيسى أخذ على البرقي
الصفحه ٣٦٠ : لأربعمائة مصنف ، ودون من رجاله المعروفين
اربعة آلاف رجل من اهل العراق والحجاز والشام ـ إلى ان قال : ومن رام
الصفحه ٣٨٣ : الطعن فيه ، إنما الطعن
فيمن يروى عنه ، فإنه كان لا يبالي عمَّن أخذ ، على طريقة أهل الاخبار ، وكان أحمد
الصفحه ٤٠٨ : غير اهل البيت
المعصومين عليهمالسلام. وهذا لا
يجتمع مع ما صرح به في ديباجة كتابه من انه يأخذ منه من