البحث في كليات في علم الرجال
٤٤٣/٣١ الصفحه ٢٢٧ :
المتواتر والمستفيض في أيامنا هذه حتى يقال : أن الكلام في أخبار الآحاد التي
نقلوها لا غير ، فان الكلّ غالباً
الصفحه ٥٢٣ : .
وهذا معاوية ـ ابن هند آكلة الاكباد ـ
كتب إلى عمّاله في الآفاق : « لا تجيزوا لاحد من شيعة علي واهل بيته
الصفحه ٤٧ : للتَّحقيق أنّ الالتزام
بكون مسائل العلوم مسائل كلية ، التزام بلا جهة ، لأنّا نرى أنّ مسائل بعض العلوم
ليست
الصفحه ٣٩٦ : : «
البحار جامع حديثي لم يعمل مثله » او « الجواهر من جلائل الكتب الفقهية » فليس
النظر تصحيح كل ما في البحار
الصفحه ٤٧٩ : عند ترجمة أبي جعفر محمد بن
يعقوب الكليني هذه العبارة عنه « كلّ ما كان في كتابي : « عدَّة من أصحابنا
الصفحه ٤٠٥ :
فيها ما قاله ابو
محمد الحسن بن علي ـ صلوات الله عليهما ـ وقد سئل عن كتب بني فضال ، فقالوا : كيف
الصفحه ٥٠ :
٣ ـ إنّ علم الرجال من العلوم التي
أسَّسها المسلمون للتعرّف على رواة آثار الرسول
الصفحه ٤١ : ، وهذا هو ما يسمّى بـ : « علم الرجال » الّذي يتعيَّن على كلِّ فقيه
يريد استنباط الاحكام ، وممارسة عمليَّة
الصفحه ٢١٩ :
والقوة والحسن
وغيرها من أوصاف متن الحديث ، تعرضه باعتبار اختلاف حالات رجال السند ، وقد يطلق
على
الصفحه ٣٠١ :
واما إذا كانت الشهادة منتهية إلى نفس
الشيخ ، وكانت شهادته على انهم لا يروون ولا يرسلون إلا عن ثقة
الصفحه ١٦٤ :
قال في مقدمته : « اردت ان اكتب كتاباً
يشتمل على جميع اسماء الرجال من الممدوحين والمذمومين
الصفحه ٢٠٣ : وبالنتيجة يكون ستة عشر شخصاً موضع
اتفاق من الكل ، وانفرد الكشي بنقل الإجماع على شخصين وهما أبو بصير الأسدي
الصفحه ٢٢٣ : يكون موافقاً لما أجمعت عليه
الفرقة المحقّة.
ثم قال : فهذه القرائن كلها تدل على صحة
متضمن أخبار
الصفحه ٧٠ :
عن سبعين كتاباً ،
أحاديث غير موجودة في الكتب الأربعة وقد وقف المتأخّرون على أُصول وكتب لم تصل
الصفحه ١٨٩ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
وقد سئل عن الشهادة ، قال : « هل ترى الشَّمس؟ على مثلها فاشهد أو دع