البحث في كليات في علم الرجال
٤٥٢/٣٧٦ الصفحه ١٨٥ :
المراد من التوثيقات الخاصة ، التوثيق
الوارد في حق شخص أو شخصين من دون أن يكون هناك ضابطة خاصة
الصفحه ٢٢٥ : إلى الإمام ، فتدخل في عداد الثقات
مجموعة كبيرة من المجاهيل والضعاف ، فان الستة الأولى وان كانوا يروون
الصفحه ٢٥٦ : رجال الكشّي ( الرقم ٤٦٠ ).
والظّاهر سقوط الواسطة بين ابن ابي عمير
والمعلى ، لانه قتل في زمان الامام
الصفحه ٢٨٦ :
ابي حمزة في الكتب الأربعة غير ما ذكر.
والجواب من وجهين : الأول : ما عرفت ان
وزان علي بن أبي حمزة
الصفحه ٢٨٧ :
في رجال الكشي ما
يدل على رجوعه عن الوقف ، ولأجل هذه المعارضة لا يمكن رمي الرجل بالبقاء على الوقف
الصفحه ٢٩٦ :
وغيره من اصحاب العسكري عليهالسلام
» وقال في فصل من لم يرو عنهم عليهمالسلام
: « عبد الله بن محمد الشامي
الصفحه ٢٩٨ :
عن ابي جعفر عليهالسلام قال : قلت له : هل يكره الجماع في وقت
من الأوقات وان كان حلالاً
الصفحه ٣٤٩ : الباقر عليهالسلام
» (١).
إذا عرفت هذا فاعلم أن أبا الفضل الراوي
لهذا التفسير قد روى في هذا التفسير
الصفحه ٣٧٦ :
اصحابنا يضعفونه
ومات في شهر ربيع الأول سنة ٣٥٨ هـ » (١)
، مع انه من مشايخ الاجازة للتلعكبري ، قال
الصفحه ٣٩٣ : او
الخارجية ، وممن أصر على ذلك شيخ مشايخنا المحدث النوري في الفائدة الربعة من
خاتمة المستدرك ، واعتمد
الصفحه ٤٢١ :
ونقول بمثل ذلك في طرق الكافي ، فاذا
علم أنه أخذ الحديث من الكتب التي ثبت اسنادها إلى الراوي ، فلا
الصفحه ٤٣٣ : بما إذا وقع ذلك الشيخ في اثناء السند ، وكان طريقه اليه طريقاً صحيحاً ،
لأن توسط الشيخ ( الطاطري ) في
الصفحه ٤٣٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم اغفاله واهماله ولا تفويضه إلى العامة
، واستدلوا على ذلك بما ورد في الكتاب حول الإمامة ، وما سمعوه
الصفحه ٤٤٤ : التواريخ على موت اسماعيل في حياة ابيه ، وفرقة قالت : كان الإمام بعد جعفر
، سبطه محمد بن اسماعيل بن جعفر
الصفحه ٤٦١ :
الثالث
: تفويض بيان العلوم والاحكام ، وهذا مما
لا شك ولا شبهة فيه ، قال سبحانه : ( ونزَّلنا عليك