البحث في كليات في علم الرجال
٤٥٢/٣٣١ الصفحه ١٨ : الموجود في جميع هذه الموارد هو القيام بالأمر.
هذا بناء علىٰ أن تكون الولاية
مشتركاً معنويّاً.
وأمّا
الصفحه ٣٧ : الطيبين الطاهرين.
أما بعد ، فإن الحضارة البشرية وهي
سائرة نحو التقدم تستدعي التوسع في كل ما يكون مؤثرا
الصفحه ٤٥ :
ما هو علم الرجال؟
الرجال : علم يبحث فيه عن أحوال الرواة
من حيث اتّصافهم بشرائط قبول أخبارهم
الصفحه ٦٩ :
حجة النافين للحاجة إلى علم الرجال
قد عرفت أدلة القائلين بوجود الحاجة إلى
علم الرجال في استنباط
الصفحه ٧٥ : هذا الشَّرط ، لعدم تعاصر المعدِّل ( بالكسر ) والمعدَّل ( بالفتح ) غالباً.
والجواب أنَّه يشترط في
الصفحه ٩٢ : ، ولكن الفاضل
المهندس البرجندي ضبطه في كتابه المعروف « مساحة الارض والبلدان والاقاليم » بفتح
الكاف وتشديد
الصفحه ١٣٦ : الآفة في رجاله هو
تضعيف الأجلة والموثَّقين مثل « أحمد بن مهران » قال : « أحمد بن مهران روى عنه
الكليني
الصفحه ١٤٨ : ، وقال في حقه : « قرأت عليه ورباني صغيراً ، وكان
له علي احسان عظيم والتفات ، وأجاز لي جميع ما صنفه وقرأه
الصفحه ١٦١ : ، وهذه الجوامع
الفت في أواخر القرن العاشر إلى أواخر القرن الثاني عشر ، تلقّاها العلماء بالقبول
وركنوا
الصفحه ١٧٤ :
هو المعيار في معرفة
الرجال وتمييز الثقات عن الضعاف.
ولا ريب أن هذا طريق صحيح يعدّ من الطرق
الصفحه ٢٠٢ : بعنوان
الطبقة الثانية وقال : إنّهم من أصحاب أبي عبدالله عليهالسلام
مع أنّه صرح في ترجمة كل منهم أنّهم
الصفحه ٢٣٢ : ، فان ما ذكره ليس أمراً ظاهراً متبادراً من العبارة ، والظاهر في
الجميع تصديقهم فيما يقولون ويحكون
الصفحه ٢٤٢ : الشهادة
الثانية مأخوذاً بها ، فالأُولى مثلها في الحجية.
وليس التزام هؤلاء بالنقل عن الثقات
أمراً غريباً
الصفحه ٢٥٣ : . فقد وقع بخط الشيخ رحمهالله
في عدَّة مواضع منها ، ابدال احد واوي العطف بكلمة « عن » مع أن ذلك ليس
الصفحه ٢٦٧ :
روى عنهم ، فكيف
يمكن للغير ان يطلع عليهم ويعرف وثاقتهم.
وفيه : أنا نختار الشق الأول وانهم
صرحوا