البحث في كليات في علم الرجال
٤٥٢/٣١٦ الصفحه ٣٩٨ : يجتمع مع التثبت والوثاقة (١).
وقد نقلنا كلامه بطوله لما فيه من فوائد
ونكات ، ومع ذلك كله ، فالنتيجة
الصفحه ٤١٩ : الاجابة عن هذا السؤال هو أن الكتب
التي نقل عن الصدوق في هذا الكتاب كانت كتباً مشهورة ، وكان الأصحاب
الصفحه ٤٣٩ : ، بل لم تتكوّن الشيعة إلا في نفس عصر
النبي ، فبقوا على ما كان النبي عليه وان كانوا من حيث العدد قليلين
الصفحه ٤٤١ :
ثبوت الإمامة في
غيرهم ، إلا أنهم جوزوا أن يكون كل فاطمي عالم شجاع سخيّ خرج بالإمامة ، إماماً
واجب
الصفحه ٤٤٣ : ابنه
اسماعيل ، إلا أنهم اختلفوا في موته في حال حياة أبيه ، فمنهم من قال : لم يمت إلا
أنه أظهر موته
الصفحه ٤٤٦ : دار الرشيد ولم يخرج منها وقد علمنا امامته
وشككنا في موته فلا نحكم في موته إلا بتعيين ، هذا مع ان مشهد
الصفحه ٤٥١ :
« فكل ما كان في كتب
اصحاب ابي من الغلو » وكانت الاحاديث المروية حول الفروع والاحكام محفوظة عن الدس
الصفحه ٤٥٢ : واحد بعد واحد (١).
ويتلوه في البطلان ما نسبه إلى هشام بن
حكم من الآراء كالتشبيه وغيره ، فإن هذه
الصفحه ٤٥٦ :
ولا يتركهم سدى. قال سبحانه : ( وما كان ربّك مهلك
القرى حتى يبعث في اُمّها رسولاً )
القصص : ٥٩.
وإلى
الصفحه ٤٧٤ :
المشهورين بالكنى ،
فذكر اسماءهم ليعلم المراد بهم إذا وردوا في الاخبار (١) ونحن نأتي بالاهم منهم مع
الصفحه ٤٨٧ :
قال المولى صالح المازندراني في شرحه
على الكافي : « يروي مصنف هذا الكتاب كثيراً عن علي بن محمد وهو
الصفحه ٤٩٠ :
ادَّعاه صاحب التنقيح كان أقرب إلى الصواب مما ذكر في القاموس والمعجم.
الفائدة الخامسة
نقل عن
الصفحه ٤٩٣ : » (٢).
وأصل هذا الكلام ـ كما تفطن إليه السيد
بحر العلوم (٣)
ـ مأخوذ ممّا ذكره الصدوق في مشيخة الفقيه بقوله
الصفحه ٤٩٥ : المجروحون فذاك السند ضعيف. وقد سرد ابن داود اسامي
هؤلاء في التنبيه التاسع من رجاله فليرجع من اراد
الصفحه ١ : الموجود في جميع هذه الموارد هو القيام بالأمر.
هذا بناء علىٰ أن تكون الولاية
مشتركاً معنويّاً.
وأمّا