البحث في كليات في علم الرجال
٤٥٢/١٦ الصفحه ٣٩٩ : ، ليست لها دخالة في الاتصاف
بالوثاقة ، بحيث لو لم يكن الكليني مثلهم لا يكون اوثق الناس واثبتهم ، لما عرفت
الصفحه ٢٠٤ :
كونهم من أصحاب
الاجماع ، أو قال به الكشي وحده أو غيره فالمتيقن هو ١٦ شخصاً ، والمختلف فيه هو
الصفحه ٢٥٨ : ذلك ولا يخالفه ، ولا يعرف لهم قول فيه ، وجب ايضاً
العمل به » (١).
وذكر نظير ذلك في حق سائر فرق
الصفحه ٢٧١ : حمزة عنه ، كما نصَّ به النجاشي في ترجمته (٣).
أقول : إن من المحتمل في هذا المورد
وسائر الموارد ، أن
الصفحه ٣٦٩ : كتاب نفسه ، فيشترط
في الشيخ المجيز ما يشترط في سائر الرواة من الوثاقة والضبط ، وحكم شيخ الاجازة في
هذا
الصفحه ٤٨٨ : الكليني في سبعين مورداً منها عن علي بن محمد ، عن سهل ، وفي سائرها
عن رجال اخرين. فاطلاق كلام المحقق
الصفحه ٥٠٢ : ، فلا
تعارض ما دلت على مدحه قطعا لانها اما مرسلة او موثقة مع احتمال صدورها عن تقية
كما صدرت في حق سائر
الصفحه ٩٤ : والاشتباهات التي يظهر من النجاشي وجودها فيه.
ان الخصوصية التي تميز هذا الكتاب عن
سائر ما ألف في هذا المضمار
الصفحه ٥٠٠ : ان النجاشي حكى في رجاله عن بعض كونه مكنى بابي بصير الاصغر (٤) ولكنه لا يقاوم ما عليه سائر
الصفحه ٢١٠ : ) حدساً لا
حساً ، وهو خارج عن مورد أدلة الحجية.
والاشكال من ناحية السبب ، مشترك بين
المقام وسائر
الصفحه ٣١٣ :
غير أن الاستدلال بهذا الحديث على فرض
صحة سنده قاصر ، لأن المقصود من الجملة الواردة في حقّ بني فضال
الصفحه ٩٢ : ، ولكن الفاضل
المهندس البرجندي ضبطه في كتابه المعروف « مساحة الارض والبلدان والاقاليم » بفتح
الكاف وتشديد
الصفحه ٣٨٤ : متعارفاً ـ يمكن أن يكون للنقل غايات اُخرى ، غير الاعتماد وهو تعضيد
سائر الروايات والنُّقول ، وهذه منتفية
الصفحه ٤٥٥ : الخالق والخلق في إبلاغ الاحكام وإرشاد
العباد ، وسائر الفيوض المعنوية من الهداية الظاهرية والباطنية
الصفحه ١٧٣ : تخرج عن اطار التقليد لأئمة علم
الرجال في التعرف على وثاقة الرّاوي وضعفه وقليلا من سائر أحواله ، ممّا