البحث في كليات في علم الرجال
٢١٩/١٦ الصفحه ٢٥٠ : المائتين
وسبعين شيخاً بعد حذف المكررات.
وقد جمع في « مجمع الثقات » ( ص ١٥٣ )
اسماء مشايخ الثقات الثلاث
الصفحه ٢٦٤ : ء العامل على حجية خبر كل إمامي لم يظهر منه فسق
، وعدم اعتبار الوثاقة فيه ، كما نسب إلى القدماء ، واختاره
الصفحه ٣١٩ :
اصحابنا من دون
تعيين ، إذ لولا الوثوق بالكل لما حسن هذا الاطلاق ، بل وجب تعيين المضعف والغامز
او
الصفحه ٣٣٦ :
التوثيق بين النص
على احد بخصوصه او توثيق جمع محصورين بعنوان خاص ، وكفى بمثل هذا الشيخ مزكياً
الصفحه ٣٦٢ :
الصادقين ، بل الأئمة الطاهرين عليهمالسلام
، ويؤيد ذلك أن الشيخ عبَّر بلفظ الجمع وقال : « إن أصحاب الحديث
الصفحه ٣٦٣ :
ولكن الاعتذار غير موجه ، لأن ابا
العباس ابن عقدة قد أفرد لاصحاب كل إمام قبل الصادق عليهالسلام
الصفحه ٣٧٠ : اورمة » المطعون فيه بالغلوّ : « ان كل
ما كان في كتبه مما وجد في كتب الحسين بن سعيد وغيره ، فانه يعتمد
الصفحه ٣٩١ : المراد من القوي ما كان بعض رجال سنده أو كلّه ،
الممدوح من غير الإمامي ولم يكن فيه من يضعف به الحديث
الصفحه ٤٢٥ : المسائل الخلافية ،
كمسألة مسح الرجلين ، وما أفاده في مقام الجمع بين الأخبار ، واختياراته في
المسائل ، وما
الصفحه ٤٧٣ : أن كل من له كنية او لقب
، لا يصحّ التعبير عنه بكنيته او لقبه إلا إذا كان مشتهراً بواحد منهما بحيث كان
الصفحه ٥٠٦ : بالكنية بمثابة
حتى كأنّ الكنية اسمه ولا يعلم اسمه كل احد ، بل اوحدي مثل ابن فضال.
ومنها : ان النجاشي لم
الصفحه ٥٠٩ : (٢).
٢ ـ الاصل
عرف الاصل بانه الكتاب الذي يمتاز عن
غيره بأن جمع فيه مصنفه الاحاديث التي رواها عن المعصوم
الصفحه ٥١٠ : المصنفات والآخر ذكر فيه الاصول ».
ثم ذكر أنه نفسه جمع بينهما في «
الفهرست » واعتذر عن ذلك بقوله : « لأن
الصفحه ١٣ : ءت الألفاظ بصيغة الجمع : (
وَالَّذِينَ
آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ
الصفحه ٣٠ : ءت الألفاظ بصيغة الجمع : (
وَالَّذِينَ
آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ