البحث في كليات في علم الرجال
٣٠/١٦ الصفحه ١٧٦ :
حيث الكمال والسقط ، فربما تكون الرواية في الكتب الاربعة مسندة إلى الامام ، ولكن
الواقف على طبقات
الصفحه ١٧٧ : وسنداً ، تكاد تكون معرفة بالمباشرة والنّظر لا
بالتقليد والأثر » (١).
١ ـ جامع الرواة
ان أول من قام
الصفحه ١٩٠ : قلنا بأنّ المناط هو كون الخبر
موثوق الصدور ، إذ عندئذ تكون وثاقة الراوي من إحدى الأمارات على كون الخبر
الصفحه ١٩٣ : معاشهم ومعادهم ، وحيث لم يردع عنها في الشريعة المقدسة
تكون مُمضاة من قبل الشارع في الموضوعات والاحكام
الصفحه ٢١٤ : : « ان ما يصح عنهم هو الرواية لا المروي » (٣). وعلى هذا تكون العبارة كناية عن
الاجماع على عدالتهم وصدقهم
الصفحه ٢٥٨ : ، فلو وجدنا مورداً من مسانيد
هؤلاء رووا فيه عن ضعيف في الحديث ، او صدوق ولكن مخالف في المذهب ، تكون
الصفحه ٢٩٧ : عمر قال : قلت لأبي عبد الله عليهالسلام
جعلت فداك ما تقول في المرأة تكون في السفر مع الرجال ليس فيهم
الصفحه ٣٠٢ :
فيها ، إذ من
المحتمل أن تكون الواسطة هي من ثبت ضعفه فعندئذ لا يمكن الأخذ بها ، لأنه يكون من
قبيل
الصفحه ٣٥٠ : غيره
من مشايخه ، فان شهادة القمي تكون حجة في ما يرويه نفسه ، لا ما يرويه تلميذه من
مشايخه.
ثم ان
الصفحه ٣٧٠ : كلام الشيخ في آخر الاستبصار
حيث قال : « وارجو من الله تعالى ان تكون هذه الكتب الثلاثة ( التهذيب
الصفحه ٤٠٨ : كانت جميع روايات الكافي صحيحة عند الشيخ الصدوق ، فضلاً عن ان تكون
قطعية الصدور ، لم تكن حاجة إلى كتابة
الصفحه ٤١٨ : » إذ مفاده
الجزم او الظنّ بصدور الحديث عن المعصوم ، فيجب أن تكون الوسائط عدولاً في ظنّه ،
وإلا كان
الصفحه ٤٢٠ : أبي عمير فالظاهر
أنه أخذ من كتبهم فلا يضرّ الجهالة التي تكون في السند إلى الكتب بمثل محمد بن
اسماعيل
الصفحه ٤٣٧ :
العمل ، ولاجل ايقاف القارئ على مبدأ تكوّن هذه الفرق وعقائدها إجمالاً عقدنا هذا
الفصل ، ليكون القارئ على
الصفحه ٤٥٠ : على ابي الحسن الرضا عليهالسلام فانكر منها احاديث كثيرة ان تكون
احاديث ابي عبدالله عليهالسلام
وقال لي