البحث في كليات في علم الرجال
٤٥٢/٢٧١ الصفحه ٢٩٧ :
مهزيار متأخر عن البزنطي (١).
وليسا في طبقة واحدة ، فكيف يمكن ان يكون الشامي الذي هو شيخ صاحب النوادر
الصفحه ٢٩٩ : اتهم بالضعف ، مضعفون
من حيث المذهب والعقيدة ، لا من حيث الرواية ، وهذا لا يخالف وثاقتهم وصدقهم في
الصفحه ٣٠١ : ، مبنية على
استقرائه في مشايخهم ، فلا تعتدّ بها إذا تبين الخلاف ، واعلم انهم يروون عن غير
الثقة أيضاً ، إذ
الصفحه ٣١٥ :
وبروايتهم ، ولكن
غاية ما يستفاد من هذه العبارة ان الطاطري لا يروي في كتبه إلا عن ثقة ، واما انه
لا
الصفحه ٣٥٢ : بن عامر الأشعري ، عن
المعلى بن محمد البصري عن ابن ابي عمير ، عن ابي جعفر الثاني عليهالسلام في قوله
الصفحه ٣٧١ : الغاية من تحصيلها ،
تصحيح الحكاية والتمكن من القول بـ « حدثنا » إلى ان ينتهي الأمر إلى الإمام ،
ويكفي فيه
الصفحه ٤٠٢ :
وكان عرض الكتاب على النواب مرسوماً ،
روى الشيخ في غيبته أنه لما عمل الشلمغاني كتاب التكليف ، قال
الصفحه ٤٢٧ : أصحاب الكتب والاُصول.
أقول : قد عرفت مذهب سيّد المحقّقين آية
الله البروجردي وهو أحد المعنيّين في علم
الصفحه ٤٤٩ : الخطاب عزى
نفسه إلى ابي عبدالله جعفر بن محمد الصادق ولما وقف الصادق على غلوه الباطل في حقه
، تبرأ منه
الصفحه ٤٨٤ : في عدَّة الكليني.
الفائدة الثالثة
قد يحذف الكليني صدر السند في خبر
مبتنياً على الخبر الذي قبله
الصفحه ٤٩٦ : الحارث البتري ٤ ـ عبدالله بن محمد الاسدي » (١).
وهؤلاء الاربعة ليسوا كلهم ثقات ، كما
جاء في « معجم
الصفحه ٥٠٠ : امامتهما ، وينتقصون عثمان وطلحة
والزبير ، ويرون الخروج مع بطون ولد علي بن ابي طالب ، يذهبون في ذلك إلى
الصفحه ٥٠٣ : في اختياره القول الأول وتمريض القول الثاني وهو وان كان خبيراً
بالانساب ومتضلعاً في علم الرجال
الصفحه ٥٠٩ :
في ترجمة الحسن بن
ايوب : « له كتاب اصل » (١).
ويؤيد ذلك ان كثيراً مما اسماه الطوسي اصلاً ، سماه
الصفحه ٥١١ :
يطلق عليهما ، كما
في ترجمة أحمد بن ميثم في فهرس الشيخ ، حيث قال : له مصنفات منها كتاب الدلائل