البحث في كليات في علم الرجال
٤٥٢/٢٥٦ الصفحه ٦١ :
وآله الأكرمين ، وإن
كانت مكذوبة وباطلة ، فيثبت المدّعى أيضاً بنفس وجود تلك الروايات المصنوعة في
الصفحه ٩٤ : والاشتباهات التي يظهر من النجاشي وجودها فيه.
ان الخصوصية التي تميز هذا الكتاب عن
سائر ما ألف في هذا المضمار
الصفحه ٩٦ : اليها :
الاول
: اختصاصه برجال الشيعة كما ذكر في مقدمته
، ولا يذكر من غير الشيعي إلا إذا كان عامياً
الصفحه ١٢٧ :
الحسين بن عباس ابن الجريش أن الامر كما ذكر (١).
ولا يخفى أن تلك النظرية في جانب
الافراط ، ولو كان
الصفحه ١٣٧ :
وفيه : أن ذلك إنما يتمّ لو وصل الينا
كتاب الممدوحين منه ، فعندئذ لو كان المضعفون أكثر من الممدوحين
الصفحه ١٧٧ :
الكشي في رجاله ،
فهي تعطينا بصيرة بحال رواة الحديث من ناحية اُخرى وهي موقف الرواة من الائمة
الهداة
الصفحه ١٨٦ : بنقل مدائحه وفضائله في الملأ الاسلامي ».
الثاني
: لا يمكن إثبات وثاقة الرجل بالرواية الضعيفة ، فان
الصفحه ٢١٧ : من ابن داود حيث قال : «
أجمعت العصابة على ثمانية عشر رجلا فلم يختلفوا في تعظيمهم ، غير أنهم يتفاوتون
الصفحه ٢٤٠ :
وطبع في ٣٠٦ صفحات والكتاب كله حول القاعدة وفروعها ) ومعجم الثقات ( ص ١٥٣ ـ ١٩٧
).
وفيما أفاده بعض
الصفحه ٢٥٤ :
، عن منصور ، جميعاً عن ابي عبدالله عليهالسلام
قال : « كان ابو عبدالله عليهالسلام
في المسجد الحرام
الصفحه ٢٦٠ : قرينة دالّة عليه.
وأما الثاني ، فان ما أفاده الشيخ من
التفصيل في أخبار غير الإمامي إنما هو مختار نفسه
الصفحه ٢٧٧ : واحدة مع الواسطة ، ولأجل ذلك لا تجد له نظيراً في كتب الأحاديث.
ب ـ وحدة الطبقة ، لأن الرجلين في طبقة
الصفحه ٢٨١ : ، وهذا كاف في العمل بالالتزام.
الثاني : ان أبا البختري كان عامياً ،
ومن المحتمل أن يكون التزام المشايخ
الصفحه ٢٨٣ :
واليك الكلام في
الخامس أعني عبدالله بن قاسم الحضرمي.
قال النجاشي : عبدالله بن القاسم
الحضرمي
الصفحه ٢٩٥ : قال : الدباء يزيد في الدماغ (٢).
وروى البرقي في المحاسن بسنده عن أحمد
بن محمد بن ابي نصر ، عن عبد