البحث في كليات في علم الرجال
٤٥٢/٢٤١ الصفحه ٤ :
بأنّ عليّاً ناصر
المؤمنين ؟ وهل كان من شك في كون عليّاً ناصراً للمؤمنين حتّىٰ يتضرّع رسول الله في
الصفحه ١٠ :
نعم يبقىٰ :
الأمر
الثالث : وله وجه ما ، وهو أنّه يفترض أن يكون
علي عليهالسلام في حال الصلاة
الصفحه ١٤ :
يجيب الزمخشري عن هذا ما ملخّصه : بأنّ
الفائدة في مجيء اللفظ بصيغة الجمع في مثل هذه الموارد هو
الصفحه ١٥ :
هذا الفعل من علي ،
وجاء بلفظ الجمع إكراماً لعلي ولما فعله في هذه القضيّة.
وتبقىٰ نظرية أُخرىٰ
الصفحه ١٦ :
معتبر ، يقول الراوي
للإمام : لماذا لم يأت اسم علي في القرآن بصراحة بتعبيري أنا ، لماذا لم يصرّح
الصفحه ٢١ :
بأنّ عليّاً ناصر
المؤمنين ؟ وهل كان من شك في كون عليّاً ناصراً للمؤمنين حتّىٰ يتضرّع رسول الله في
الصفحه ٢٧ :
نعم يبقىٰ :
الأمر
الثالث : وله وجه ما ، وهو أنّه يفترض أن يكون
علي عليهالسلام في حال الصلاة
الصفحه ٣١ :
يجيب الزمخشري عن هذا ما ملخّصه : بأنّ
الفائدة في مجيء اللفظ بصيغة الجمع في مثل هذه الموارد هو
الصفحه ٣٢ :
هذا الفعل من علي ،
وجاء بلفظ الجمع إكراماً لعلي ولما فعله في هذه القضيّة.
وتبقىٰ نظرية أُخرىٰ
الصفحه ٣٣ :
معتبر ، يقول الراوي
للإمام : لماذا لم يأت اسم علي في القرآن بصراحة بتعبيري أنا ، لماذا لم يصرّح
الصفحه ٣٨ :
عنهم عليهمالسلام بطريق يعتمد عليه حسبما ثبت في محله كان
في اللازم معرفة الطريق المعتبر عن غيره
الصفحه ٤٦ : الرجال؟
موضوعه عبارة عن رواة الحديث الواقعين
في طريقه ، فبما أنّ كلّ علم يبحث فيه عن عوارض موضوع معيّن
الصفحه ٥٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
والأئمّة من بعده حتّى يصحّ الركون اليها في مجال العمل والعقيدة ، ولولا لزوم
التعرّف عليها في ذاك
الصفحه ٥٦ : فيرى فيها أحاديث كثيرة تمنع من العمل بغير العلم
غير أنَّه قد دلَّت الأدلّة الشرعيّة على حجيّة بعض
الصفحه ٥٨ : التَّعديل ». وفيه : أنَّ ما ذكره إنَّما يرد على القول بانحصار الحجّية في
خبر العدل ، وأنَّ الرجوع إلى كتب