البحث في كليات في علم الرجال
٤٥٢/٢٢٦ الصفحه ٣٨٩ :
إن البحث عن كتاب الكافي للشيخ الأجل
الكليني يقع على وجهين :
الأول
: هل كلّ من ورد في أسناد
الصفحه ٤٥٧ : تمنع من القول به فيما عدا المعجزات ظاهراً بل صراحاً ، مع أن
القول به قول بما لا يعلم ، إذ لم يرد ذلك في
الصفحه ٤٥٨ :
شارعاً للاحكام ، بل
مبين وناقل له ، وليس شأنه في المقام إلا شأن ناقل الفتيا بالنسبة إلى المقلدين
الصفحه ٤٦٤ : نفي السهو عنهم غلوّاً ، بل ربما جعلوا مطلق التفويض
اليهم ، او التفويض الذي اختلف فيه ، او المبالغة في
الصفحه ٤٦٦ :
وممّا يؤيد ذلك ما ذكره الوحيد البهبهان
في ترجمة أحمد بن محمد بن نوح السيرافي قال : « إنه حكى في
الصفحه ٤٦٩ : بالحديث ، واُخرى يكون مربوطاً بالحديث ويعرف ذلك بملاحظة الكلمات الواردة
في حقه. منها قولهم : مضطرب الحديث
الصفحه ٤٧٣ :
ان هناك فوائد رجالية متفرقة لا تدخل
تحت ضابطة واحدة وقد ذكرها الرجاليون في كتبهم ونحن نكتفي بما هو
الصفحه ٤٧٨ : الثانية
توجد في كثير من طرق الكافي لا سيما في
أوائلها ، عبارة « عدَّة من أصحابنا » بعنوان مطلق ، مع ذكر
الصفحه ٤٨٠ :
قال : « وكلّ ما ذكرته في كتابي المشار
اليه : « عدَّة من أصحابنا عن سهل بن زياد » فهم : عليّ بن
الصفحه ٤٨٣ :
المختار في باب «
شيخوخة الاجازة » انه لا حاجة إلى اثبات وثاقة المجيز بالنسبة إلى كتاب مشهور ،
فلا
الصفحه ٤٨٨ :
ابن بنت البرقي ،
كما صرح النجاشي في كتابه (١)
اما علي بن محمد بن عبدالله ابن اذينة فهو مذكور فقط
الصفحه ٤٩١ :
شاذان ، وأمر محمد
بن اسماعيل هذا ملتبس ، لأن الاسم مشترك في الظاهر بين سبعة رجال وهم محمد بن
الصفحه ٤٩٤ :
بارسال الحديث او
بتصحيفه. مع أن ما ذكر من موارد الخلاف لم يتحقق إلا نادراً في الغاية (١).
ومن
الصفحه ٥٠٢ :
فوقه مدح ولا يعقل
اعلى منه ثناء (١).
هذا ، مضافا إلى اعتضادها بمقالة غير
واحد من الاصحاب في
الصفحه ٥٢٤ :
الله (١).
وهذا يعرب عن ان الأهواء الشخصيَّة ،
والاغراض المذهبية ، كان لها اثر بعيد في وضع