البحث في كليات في علم الرجال
٤٥٢/١٩٦ الصفحه ٧٣ :
مذهب المشهور لوجب
عليه التنبيه ، حتّى لا يكون غارّاً ، لأنَّ المفروض أنَّ ما قام به من العبء في
الصفحه ٧٦ :
ضعفه ، أو إلى
السَّماع من شيخ إلى شيخ آخر.
وهناك وجه ثالث ؛ وهو رجوعهم إلى الكتب
المؤلفة في
الصفحه ٨١ : أن يكون مستنداً
إلى القرائن المنفصلة التي صرّح بها المحقّق البهائي في « مشرق الشمسين » والفيض
الصفحه ١١٤ :
وقال الشيخ في رجاله : « الحسين بن
عبيدالله الغضائري يكنى أبا عبد الله كثير السماع ، عارف بالرجال
الصفحه ١١٨ : جاء في الخلاصة في ترجمة سهل بن زياد
الآدمي حيث قال : « وقد كاتب أبا محمد العسكري عليهالسلام
على يد
الصفحه ١١٩ : غيره ، فقد نقل
المحقق الكلباسي ، انه يظهر من نظام الدين محمد بن الحسين الساوجي في كتابه المسمى
الصفحه ١٢٣ :
أحدهما للضعفاء
والمذمومين ، والآخر للممدوحين والموثَّقين ، وقد عرفت أن ما ذكره الشيخ في أول
الفهرس
الصفحه ١٣٢ :
والدسّ.
قال العلاّمة المجلسي رحمهالله بعدما فسَّر الغلوّ في النبي والائمة عليهمالسلام : « ولكن افرط
الصفحه ١٥٢ : له تآليف قيّمة تبلغ ثلاثين
كتاباً ذكر أسماءها في رجاله.
ومن شعره الرائق قوله في حقّ الوصي
الصفحه ١٩١ : تكشف عن توثيق بعض القدماء لا محالة وهو يكفي في إثبات وثاقته.
بل يمكن الاعتماد على مثل تلك الاجماعات
الصفحه ٢٠٤ :
كونهم من أصحاب
الاجماع ، أو قال به الكشي وحده أو غيره فالمتيقن هو ١٦ شخصاً ، والمختلف فيه هو
الصفحه ٢٠٦ :
بصير المرادي منهم
واختار السيد بحر العلوم القول الثاني ونسب القول الأول إلى الشذوذ.
الخامس : في
الصفحه ٢٠٩ :
( المتوفّى عام ١١١٠
هـ ) وعلماء القرون التالية ولا نرى حاجة في ذكر عبائرهم (١).
اقول : ان
الصفحه ٢١٨ : ابو عبدالله عليهالسلام
كذا » لا يكون اخبار ابن أبي عمير إلا تحديث زيد ، وهذا في ما ورد في الطبقة
الصفحه ٢١٩ : السند مسامحة ، فيقولون : « في الصحيح عن ابن ابي عمير » وهو خروج عن الاصطلاح
، فالمراد بالموصول في « ما