البحث في كليات في علم الرجال
٤٥٢/١٦٦ الصفحه ٢٦٣ :
خاصة. ونحن نذكر
الجميع مع ما يمكن أن يقال في دفعه فقال ـ دام ظله ـ : إن هذه التسوية لا تتمّ
بوجوه
الصفحه ٢٧٤ :
سنده ضعفاً ، وهو
وجود ابن الهروي المجهول ، وقد نص به الكشي ، بل لرواية البزنطي ذلك الخبر في
جامعه
الصفحه ٢٩١ : دخلت على قاض قطّ ».
وقد اختلف ضبط اسم والده ، والمشهور هو
بالدال كما في مواضع من رجال الشيخ في اصحاب
الصفحه ٣٠٣ : الاشكال ، وعلى فرض صحّته فالذي اُورد عليه غير تامّ.
أما الأول ، فلأن العقلاء في الاُمور
المهمّة
الصفحه ٣٢٨ :
والصدوق لأجل اعتماد الاخير على تعديل ابن الوليد وجرحه في عامة الموارد )
وتوثيقاتهم حجَّة ما لم تعارض
الصفحه ٣٥١ :
وقد ذهب بعض اهل التحقيق إلى ان النسخة
المطبوعة تختلف عما نقل عن ذلك التفسير في بعض الكتب ، وعند
الصفحه ٣٦٣ :
كتاباً خاصاً. قال الشيخ في فهرسته : « وله كتاب من روى عن أمير المؤمنين عليهالسلام وكتاب من روى عن الحسن
الصفحه ٣٦٤ : ، وتؤيد ذلك وحدة كثير من
العبارات ، على أن عدة من المشايخ قد اقتفت الشيخ المفيد في عدد الرواة ، من غير
الصفحه ٣٧٢ :
الإمام ، ثم وضعا في
آخر كتبهم « مشيخة » يعرف بها طريقتهما إلى من اخذا الحديث من كتابه ، فهي المرجع
الصفحه ٣٩٠ :
كتب الشيعة وأكثرها
فائدة (١).
وقال المحقّق الكركي في اجازته للقاضي
صفي الدين عيسى : « ومنها
الصفحه ٣٩٤ :
الوجه الأول : المدائح الواردة حول الكافي
ان المدائح الواردة في حق الكتاب ،
تقتضي غناء الفقيه عن
الصفحه ٣٩٧ :
وقال النجاشي بمثله في ترجمة محمد بن
اسماعيل بن ميمون الزعفراني.
وقال الشيخ في « العدة
الصفحه ٣٩٩ : ، ليست لها دخالة في الاتصاف
بالوثاقة ، بحيث لو لم يكن الكليني مثلهم لا يكون اوثق الناس واثبتهم ، لما عرفت
الصفحه ٤١٣ : وهي
في الاشتهار والاعتبار كالشمس في رابعة النهار.
وقد ذكر الشيخ الصدوق في ديباجة كتابه
انه لما ساقه
الصفحه ٤١٥ :
الأولى
انه استدل على ان روايات كتاب « الفقيه » كلها صحيحة ، بمعنى كون من جاء في
اسانيده من الرواة