البحث في كليات في علم الرجال
١٩١/١٥١ الصفحه ٣٥٠ : التفسير ملفق من تفسير
علي بن إبراهيم وتفسير ابي الجارود ، ولكل من التفسيرين سند خاص ، يعرفه كل من
راجع هذا
الصفحه ٣٦٢ :
، ولكن « ابن عقدة » جعل المناط كل من روى عن الصادق عليهالسلام
وإن كانت له رواية عن غيره
الصفحه ٣٦٣ :
ولكن الاعتذار غير موجه ، لأن ابا
العباس ابن عقدة قد أفرد لاصحاب كل إمام قبل الصادق عليهالسلام
الصفحه ٣٦٥ : الاسدي الكوفي ملعون غال » (١) إلى غير ذلك من العبارات في حق بعض
أصحابه ، فكيف يمكن أن يقال : إن كل ما جا
الصفحه ٣٧٠ : اورمة » المطعون فيه بالغلوّ : « ان كل
ما كان في كتبه مما وجد في كتب الحسين بن سعيد وغيره ، فانه يعتمد
الصفحه ٣٧١ :
المؤلفات الحديثية المشهورة كلها من هذا القبيل ، فليست الاجازة إلا لاجل تحصيل
اتصال السند وتصحيح الحكاية عند
الصفحه ٣٧٩ : .
وربما يستدل على وثاقة كل من كان وكيلاً
من قبل المعصومين بما رواه الكليني عن علي بن محمد ، عن الحسن بن
الصفحه ٣٩١ : المراد من القوي ما كان بعض رجال سنده أو كلّه ،
الممدوح من غير الإمامي ولم يكن فيه من يضعف به الحديث
الصفحه ٣٩٣ : الرباعي الذي يبتني على
ملاحظة السند واحوال الراوي ، وعلى كل تقدير فهناك اصطلاحان للحديث الصحيح.
والهدف
الصفحه ٣٩٥ : نظائرها المتقدمة عليه او المتأخرة عنه ، لا انه جامع
لمزية كل كتاب
__________________
١ ـ عدة الاصول
الصفحه ٤٠٠ : يغني عن
ملاحظة الاسناد مطلقاً ، وعلى كل حال ، فالكتاب مع جلالته عمل فردي لا يمكن أن
يكون نقيّاً عن
الصفحه ٤٠٢ : واشتهر ، منقوض بالكتب المعروضة على آبائه الكرام ـ صلوات الله
عليهم ـ ، فانه لم ينقل الينا كل واحد منها
الصفحه ٤٠٣ : فيه لأجل انحرافه ما لم يصدر عنهم عليهمالسلام ، وكان كتاب التكليف كالرسالة العملية
ينظر فيه كل عاكف
الصفحه ٤٠٤ : . كل ذلك
يؤيد أنه كان هنا سبب خاص لعرض كتاب التكليف دون غيره من الكتب.
وعلى الجملة ، إن قياس كتاب
الصفحه ٤٠٦ : التسليم.
ومع ذلك ، كيف يمكن القول بأن كل ما ورد
في الكافي كان صحيحاً عند الكليني ، واليك نص عبارته