البحث في كليات في علم الرجال
١٧٩/١٥١ الصفحه ٤٠٣ : فيه لأجل انحرافه ما لم يصدر عنهم عليهمالسلام ، وكان كتاب التكليف كالرسالة العملية
ينظر فيه كل عاكف
الصفحه ٤٠٤ : . كل ذلك
يؤيد أنه كان هنا سبب خاص لعرض كتاب التكليف دون غيره من الكتب.
وعلى الجملة ، إن قياس كتاب
الصفحه ٤٠٦ : التسليم.
ومع ذلك ، كيف يمكن القول بأن كل ما ورد
في الكافي كان صحيحاً عند الكليني ، واليك نص عبارته
الصفحه ٤١٥ :
الأولى
انه استدل على ان روايات كتاب « الفقيه » كلها صحيحة ، بمعنى كون من جاء في
اسانيده من الرواة
الصفحه ٤٢٠ : المعوّل ، يعني كلها محلّ اعتماد الاصحاب » (١).
وقال أيضاً : « الظاهر منهم النقل من
الكتب المعتبرة
الصفحه ٤٢٥ : يستند اليه فيها وما يورده من الاخبار في كل مسألة ، لأذعنت أنه من
أبناء سبعين
الصفحه ٤٢٧ : إذا كانت الكتب غير معروفة ،
فعندئذ يجب الفحص عن كلّ
__________________
١ ـ التهذيب : ١٠ /
٢٥ ـ ٢٩
الصفحه ٤٣٠ : طريقين او اكثر إلى كل واحد من أرباب
الكتب والاُصول ، فمن كان قصده الاطلاع على أحوال الاحاديث ، ينبغي له
الصفحه ٤٣٢ : ، فيعلم من ذلك ان
الشيخ روى كتاب الطاطري تارة بسند ضعيف ، واخرى بسند معتبر وبذلك يحكم بصحة كل
حديث بدأ
الصفحه ٤٤٠ :
وقيل : هو المختار بن ابي عبيدة الثقفي
، وعلى كل تقدير ، هم الذين يعتقدون بامامة محمد بن الحنفية
الصفحه ٤٤١ :
ثبوت الإمامة في
غيرهم ، إلا أنهم جوزوا أن يكون كل فاطمي عالم شجاع سخيّ خرج بالإمامة ، إماماً
واجب
الصفحه ٤٥١ : غير ان كثرة ورودهم
على السن الائمة وفي طيات الاحاديث صارت سبباً لعنوانهم مستقلين وان كان الكل
داخلاً
الصفحه ٤٥٣ : والغلوّ في أبي
الحسن الهادي ، ويقول فيه بالربوبية ويقول بالاباحة للمحارم » (٢).
وعلى كل تقدير ، فلا
الصفحه ٤٥٨ : فتركها قائمة في السفر والحضر ، فأجاز الله عز
وجل له ذلك كلّه ، فصارت الفريضة سبع عشرة ركعة ، ثم سن رسول
الصفحه ٤٦٠ : يكن يختار من الاُمور شيئاً إلا ما يوافق الحق والصواب ، ولا يخطر بباله
ما يخالف مشيئته تعالى في كل باب