البحث في كليات في علم الرجال
٣١٢/٤٦ الصفحه ٢٤٦ : » (١).
١١ ـ الشيخ البهائي ( المتوفّى عام ١٠٣٠
هـ ) قال في شرح الفقيه : « وقد جعل أصحابنا ـ رضوان الله عليهم
الصفحه ٤٠٠ : ، والدّقة في مضمون الرواية ، ووضعها في الباب المناسب له ، إلى غير ذلك
من الاسباب التي تأخذ الوقت الثمين من
الصفحه ٤٢٦ :
ثم ان طريقة الشيخ في نقل الاحاديث في
هذا الكتاب مختلفة.
قال السيد الاجل بحر العلوم رحمهالله
الصفحه ٤٧٥ : : « انّما سُمي المسترق لانه كان
يسترق الناس بشعر السيد الحميري ».
٢٠ ـ أبو الربيع الشامي ، اسمه خليد بن
الصفحه ٤٩٣ : » (٢).
وأصل هذا الكلام ـ كما تفطن إليه السيد
بحر العلوم (٣)
ـ مأخوذ ممّا ذكره الصدوق في مشيخة الفقيه بقوله
الصفحه ١٤٩ : وهو للكشّي أو بالعكس ، قام
المحقق الكبير السيد محمد صادق آل بحر العلوم في تعليقاته على الكتاب ، باصلاح
الصفحه ١٥٤ : ، بما أنهما تتلمذا على السيد
جمال الدين أحمد بن طاووس المتوفّى سنة ٦٧٣ هـ ، وقد كان هو رجالي عصره ومحقق
الصفحه ١٦٨ : بن محمد بن محب الله بن محمد جعفر العلياري التبريزي ( المولود عام ١٢٣٦
هـ ، والمتوفّى عام ١٣٢٧ هـ
الصفحه ٢٦٥ : ، اشبه بقول
الحشوية ، وقريب من رأيهم في الاخبار ، ولو كان ذلك مذهب القدامى من الامامية لما
صح للسيد
الصفحه ٣٠٢ : التمسّك بالعام في الشبهة المصداقية (١).
وأجاب عنه السيد الشهيد الصدر ـ رضوان
الله عليه ـ على أساس حساب
الصفحه ٣١٥ :
محمولاً على الغالب ، فلاحظ كتابه واطمأن بوثاقة كثير من رواة كتابه ، فقال في حقه
ما قال ، والله العالم
الصفحه ٣١٨ : والكتب لمجرد تأليفه الكتاب المذكور. قال
السيد العلاّمة الطباطبائي بعدما نقل ما ذكرناه : ويستفاد من ذلك
الصفحه ٤٣٤ :
الثالث
: ان هدف الشيخ الطوسي من تصنيف الفهرست
وذكر الطرق إلى من ذكر فيه ان له كتاباً او اصلاً
الصفحه ٤٦٦ : ) ، وهو وشيخه المفيد إلى انه تعالى لا يقدر على عين مقدور العبد كما هو
مذهب الجبائي ، والسيد المرتضى إلى
الصفحه ٤٩٤ : تعهد له رواية عن حريز ، بل المعروف المتكرّر رواية حماد بن عيسى
عنه » (٣).
فتحصل مما ذكرنا أنه إذا