البحث في كليات في علم الرجال
٤١٧/١ الصفحه ١٢٤ :
اقتضى طبع الحال
وقوف النجاشي عليه ، وقوف الصديق على أسرار صديقه ، وإكثار النقل منه ، مع انه لا
الصفحه ٢٦٣ :
خاصة. ونحن نذكر
الجميع مع ما يمكن أن يقال في دفعه فقال ـ دام ظله ـ : إن هذه التسوية لا تتمّ
بوجوه
الصفحه ٤٤٦ :
٦ ـ الواقفة
وهم الذين ساقوا الامامة إلى جعفر بن
محمد ، ثم زعموا ان الإمام بعد جعفر كان ابنه
الصفحه ١٦٣ :
رأى انه روي عنهم عليهمالسلام
الى ان قال : ان بعض الرواة الذين وثقوه ولم ينقلوا انه روى عن المعصوم
الصفحه ٤٠٣ :
أما الأول : فيه أوّلاً : أن صريح قول
النجاشي في ترجمته « شيخ أصحابنا في وقته بالري ووجههم » أنه
الصفحه ٤٤٤ :
من بعدهم وهم
الباطنية (١).
قال عبد القاهر البغدادي : « إن
الاسماعيلية ساقوا الإمامة إلى جعفر
الصفحه ١٢١ :
الرجال المصنّفين
وغيرهم من كتب خمسة إلى ان قال : وكتاب ابي الحسين أحمد بن الحسين بن عبيدالله
الصفحه ٣١٣ :
غير أن الاستدلال بهذا الحديث على فرض
صحة سنده قاصر ، لأن المقصود من الجملة الواردة في حقّ بني فضال
الصفحه ٣٦١ :
من العلوم ما بهر
العقول ـ إلى ان قال : ودون العامة والخاصة ممن برز ومهر بتعلمه من العلماء
والفقها
الصفحه ١٢٠ :
الحسين في عدَّة
موارد ولم يذكر أن له كتاب الرجال » (١).
ولكن النجاشي نقل عن ابن الغضائري كثيرا
الصفحه ١٢٧ :
الحسين بن عباس ابن الجريش أن الامر كما ذكر (١).
ولا يخفى أن تلك النظرية في جانب
الافراط ، ولو كان
الصفحه ١٣٠ :
اليك والى آبائك ـ
إلى أن قال : ومن أقاويلهم أنهم يقولون : ان قوله تعالى ( إنَّ
الصَّلوة تنهى عن
الصفحه ٣٠٢ :
فيها ، إذ من
المحتمل أن تكون الواسطة هي من ثبت ضعفه فعندئذ لا يمكن الأخذ بها ، لأنه يكون من
قبيل
الصفحه ١٢٢ : ء الذي
وصل الينا على النَّحو الذي وقفت عليه ، والظاهر أن النجاشي لأجل مخالطته ومعاشرته
معه قد وقف على
الصفحه ١٣٤ :
عبد الرحمن بن أبي
حمّاد ، فان الظاهر أن منشأ تضعيفه ما ذكره من غلوّه ، ومثله ما في خلف بن محمد من