البحث في كليات في علم الرجال
٤١٧/١٦ الصفحه ١٧٤ :
هو المعيار في معرفة
الرجال وتمييز الثقات عن الضعاف.
ولا ريب أن هذا طريق صحيح يعدّ من الطرق
الصفحه ١٩٢ :
بحث استطرادي وهو هل يكفي تزكية العدل الواحد؟
قد وقفت على أن كثيراً من العلماء ،
يعتبرون قول
الصفحه ٢٢٨ : » (٤).
قال المحدِّث النوري بعد نقل هذا الكلام
: « إن المنصف المتأمل في هذا الكلام ، لا يرتاب في أن المراد من
الصفحه ٣٠٣ : أحد الخمسة ، لا أحد الباقين ، فتنقلب المحاسبة المذكورة (١).
ولا يخفى أن الجواب المذكور غير واف
لدفع
الصفحه ٣٦٣ : بذكر خصوص أصحاب الإمام الصادق
عليهالسلام أمكن أن
يقال إن ما أسقطه الشيخ من أصحابه ، أدرجه في أصحاب
الصفحه ٣٦٥ : الاسدي الكوفي ملعون غال » (١) إلى غير ذلك من العبارات في حق بعض
أصحابه ، فكيف يمكن أن يقال : إن كل ما جا
الصفحه ٤١٦ : نحن بصدده من عدالة الراوي او
وثاقته.
قال المحقق البهبهاني : « ان الصحيح عند
القدماء هو ما وثقوا
الصفحه ٤١٨ : ،
وينبغي أن لا يقصر الاعتماد عليها من الاعتماد على مسانيده ، من حيث تشريكه بين
النوعين في كونه ممّا يفتي به
الصفحه ٤٥٨ : ،
قال سبحانه : ( قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا
أو بدّله قل ما يكون لي أن اُبدّله من تلقائ
الصفحه ٤٦٨ :
العقول فلذا رمى » (١).
فتلخص أن تضعيف الراوي من جانب العقيدة
لا يتمّ إلا بثبوت أمرين :
الأول
: أن
الصفحه ٥١٧ :
رجل. وكتبهم
ومصنفاتهم كثيرة. إلا ان ما استقرّ الأمر على اعتبارها والتعويل عليها وتسميتها
بالاصول
الصفحه ٦٢ : ،
ولكن قصارى جهدهم أنّه حصلت للمشايخ الثلاثة وحضرت عندهم قرائن تفيد الاطمئنان على
صدور ما رووه في كتبهم
الصفحه ٨٠ :
السابع : التوثيق الإجمالي
إنَّ الغاية المُتوخّاة من علم الرجال ،
هو تمييز الثِّقة عن غيره ، فلو
الصفحه ١٣٣ :
أخطر الطرق إلى تشخيص صفات الراوي من الوثاقة والضعف.
ويشهد على ما ذكرنا أن الشيخ والنجاشي
ضعَّفا محمد
الصفحه ١٣٥ :
والحاصل أنه كان يكبِّر كثيراً من
الاُمور الصغيرة وكانت له روحية خاصة تحمله على ذلك.
ويشهد على