البحث في كليات في علم الرجال
٣٣١/١٦ الصفحه ٧٦ :
ضعفه ، أو إلى
السَّماع من شيخ إلى شيخ آخر.
وهناك وجه ثالث ؛ وهو رجوعهم إلى الكتب
المؤلفة في
الصفحه ٣٧٢ :
الإمام ، ثم وضعا في
آخر كتبهم « مشيخة » يعرف بها طريقتهما إلى من اخذا الحديث من كتابه ، فهي المرجع
الصفحه ٣٧٤ : من الأسانيد يتوصل بها إلى هذه الكتب والاصول ، حسب ما عملته في كتاب « تهذيب
الأحكام » ـ إلى ان قال
الصفحه ٤٢٨ : ، حاول بعض المحقّقين لرفع هذه النقيصة من كتاب
التهذيب بالرجوع إلى فهرست الشيخ أولا ، وطرق من تقدمه عصراً
الصفحه ٨٢ : ، والحسين بن عبيد الله السعدي ، وكتاب القبلة لعلي بن
الحسن الطاطري ... إلى أن قال : فحكموا بصحَّة حديث بعض
الصفحه ٣٩٣ :
معروف الانتساب إلى
جماعة كزرارة ومحمد بن مسلم والفضيل بن يسار ، فهو صحيح ، أي معتبر يجوز الاستناد
الصفحه ٤٢٧ :
السلسلة سنة سبع وعشرين وثلاثمائة » (١).
وعلى ذلك فربما يتصور أنه يجب التفتيش
والتفحّص عن طرق الشيخ إلى
الصفحه ٤٤٠ : بعد امير المؤمنين عليهالسلام وقيل لا بل بعد الحسن والحسين وكان
كيسان يدعو الناس اليه وقد نسب إلى تلك
الصفحه ٤٦٦ : الخلاصة أن الشيخ كان
يذهب إلى مذهب الوعيدية ( وهم الذين يكفّرون صاحب الكبيرة ويقولون بتخليده في
النار
الصفحه ٥٩ :
هذا هو الوجه الأوّل للزوم المراجعة إلى
علم الرجال. واليك الوجوه الباقية.
الثاني : الرجوع إلى
الصفحه ٨٤ : انتقلوا إليه عن قرائن وشواهد جرَّتهم إلى الاطمئنان بالصّدور ، وهو إخبار
عن الشيء بالحدس ، ولا يجري في مثله
الصفحه ١٢٣ : عند العلماء
لقد اختلف نظرية العلماء حول الكتاب
اختلافا عميقاً ، فمن ذاهب الى انه مختلق لبعض معاندي
الصفحه ١٣٠ :
اليك والى آبائك ـ
إلى أن قال : ومن أقاويلهم أنهم يقولون : ان قوله تعالى ( إنَّ
الصَّلوة تنهى عن
الصفحه ١٨٠ :
هذين الكتابين ، من
كتب وجوامع ظهرت في القرن الثاني إلى القرن الرابع الهجري ، فيكتفي في نقل الحديث
الصفحه ٤١٩ : يعوِّلون
عليها ويرجعون اليها ، ولم يكن ذكر الطريق إلى هذه الكتب إلا تبرّعاً وتبرّكاً ،
أي لاخراج الكتب عن